( كِتَابُ الصِّيَامِ ) 874 - ( 1 ) - حَدِيثُ : " ( بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ ) - الْحَدِيثُ - مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 357 التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 420 حَدِيثُ : ( بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ ). مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الصَّوْمِ .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الأول بني الْإِسْلَام عَلَى خمس · ص 637 كتاب الصّيام كتاب الصّيام ذكر فِيهِ أَحَادِيث وآثاراً . أما الْأَحَادِيث فأحد وَسِتُّونَ حَدِيثا ؟ الحَدِيث الأول أَنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ قَالَ : بني الْإِسْلَام عَلَى خمس ... الحَدِيث . هَذَا الحَدِيث مُتَّفق عَلَى صِحَّته ، أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث ابْن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما أَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ قَالَ : بني الْإِسْلَام عَلَى خمس : شَهَادَة أَن لَا إِلَه إِلَّا الله ، وَأَن مُحَمَّدًا رَسُول الله ، وإقام الصَّلَاة ، وإيتاء الزَّكَاة ، وَحج الْبَيْت ، وَصَوْم رَمَضَان . وَفِي رِوَايَات تَقْدِيم الْحَج عَلَى الصَّوْم ، وَفِي رِوَايَة : خَمْسَة بدل خمس .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الأول بني الْإِسْلَام عَلَى خمس · ص 5 كتاب الْحَج كتاب الْحَج قَالَ الرَّافِعِيّ - رَحِمَهُ اللَّهُ - : نزلت (فَرِيضَة الْحَج سنة) خمس من الْهِجْرَة ، وأخره النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - من غير مَانع ، فَإِنَّهُ خرج إِلَى مَكَّة سنة سبع لقَضَاء الْعمرَة وَلم يحجّ ، وَفتح مَكَّة سنة ثمانٍ ، وبعثَ أَبَا بكر أَمِيرا عَلَى (الحاجِّ) سنة تسع ، وَحج هُوَ سنة عشر وعاش بعْدهَا ثَمَانِينَ يَوْمًا ثمَّ قبض . هَذَا لَفظه ، وَمَا جزمَ بِهِ من كونِ الْحَج فُرِضَ سنة خمس مُخَالف لما رَجحه فِي كتاب السِّير ؛ فَإِنَّهُ قَالَ : فُرِض سنة ستٍّ ، وَقيل : سنة خمس . (وَتَبعهُ فِي الرَّوْضَة عَلَيْهَا ، وصَحَّحَ ابْن (الرّفْعَة) أَيْضًا أَنه سنة سِتّ ، وَنَقله فِي شرح الْمُهَذّب عَن الْأَصْحَاب ، وَقيل : إِنَّه فُرض سنة ثَمَان . قَالَ الماورديُّ فِي الْأَحْكَام السُّلْطَانِيَّة : وَقيل : سنة تسع . حَكَاهُ فِي الرَّوْضَة فِي السّنَن ، وَقيل : قبل الْهِجْرَة . حَكَاهُ فِي النِّهَايَة ، وَقَوله : وعاش بعْدهَا أَي : بعد عَوْدِهِ من الْحَج لَا (بعد) الْحَج نفسِه ، فَإِن الْحَج انْقَضَى ثَالِث عشر ، وَتُوفِّي الشَّارِع ثَانِي عشر ربيع الأول ، وَهَذِه الْأُمُور الَّتِي نقلهَا (الرَّافِعِيّ) (هُنَا) عَنهُ ؛ كلهَا صَحِيحَة) ، ثمَّ ذكر فِي الْبَاب أَحَادِيث وأثرًا وَاحِدًا ، أما الْأَحَادِيث فَثَلَاثَة عشر حَدِيثا . الحَدِيث الأول قَوْله عَلَيْهِ السَّلَام : بني الْإِسْلَام عَلَى خمس . الحَدِيث . هَذَا الحَدِيث مُتَّفق عَلَى صِحَّته ، أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث ابْن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما كَمَا سلف فِي الصَّوْم ، وَهُوَ حَدِيث عَظِيم الْموقع كثير الْفَوَائِد .
العلل الواردة في الأحاديث النبويةومن حديث سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه · ص 221 3117 - وسُئِل عَن حَديث مجاهد ، عن ابن عُمَر ، عنِ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : بني الإسلام على خمس ... فقال : يرويه يزيد التيمي الأعرج ، عن مجاهد ، عن ابن عُمَر مَوقوفًا . وكذلك رواه أبو الجوزاء أوس بن عبد الله ووبرة بن عبد الرحمن عن ابن عُمَر مَوقوفًا . ورفعه صحيح ، حَدَّث به حبيب بن أبي ثابت عن ابن عُمَر مَرفوعًا . ورواه سعيد بن عبيدة وعَبد الرحمن بن أبي هنيدة عن ابن عُمَر مَرفوعًا أيضًا . وكذلك رواه العلاء بن المُسيَّب ، عن عَمْرو بن مرة ، عن ابن عُمَر مَرفوعًا أيضًا . قيل له : سماع عَمْرو بن مرة من ابن عُمَر صحيح ؟ قال : نعم .
العلل الواردة في الأحاديث النبويةومن حديث سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه · ص 231 3130 - وسُئِل عَن حَديث يزيد بن بشر السكسكي ، عن ابن عُمَر ، عنِ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، قال : الإسلام شهادة أن لا إله إلا الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وحج البيت ... فقال : يرويه منصور بن المعتمر ، واختُلِفَ عنه : فرواه يحيى القطان ، عن الثوري ، عن منصور ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن رجل لم يسمه ، عن ابن عُمَر . وخالفه أبو إسحاق الفزاري ، ووكيع بن الجراح ، ومؤمل ؛ فرووه عن الثوري ، عن منصور ، عن سالم - وسموا الرجل ، وقالوا : عن يزيد بن بشر السكسكي . وكذلك رواه فضيل بن عياض عن منصور . ورواه جَرير ، عن منصور ، عن سالم ، عَن عطية - مولى بني عامر - عن يزيد بن بشر ، عن ابن عُمَر . ورواه حصين بن عبد الرحمن ، عن يزيد بن بشر - أو بشر بن يزيد . حدث به عنه حجاج بن دينار . والقول عندي قول جَرير بن عبد الحميد عن منصور .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةيَزِيدُ بْنُ بِشْرٍ · ص 401