س1569 - وسُئِل عَن حَدِيثِ كُمَيلِ بنِ زِيادٍ ، عَن أَبِي هُرَيرة : كُنتُ مَع النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، فَقال : يا أَبا هُرَيرة ، هَلَك المُكثِرُون إِلاّ مَن قال : هَكَذا ، وهَكَذا ، أَلا أَدُلُّك عَلَى كَنزٍ مِن كُنُوزِ الجَنَّةِ ؟ فَذكر الحَدِيث ، وفِيهِ : أَتَدرِي ما حَقُّ الله عَلَى العَبدِ ؟ ... الحَدِيثَ . فَقال : يَروِيهِ أَبُو إِسحاق السُّبَيعِيُّ ، واختُلِف عَنهُ ؛ فَرَواهُ إِسرائِيلُ وَأَبُو الأَحوَصِ ، وعَمّارُ بن رُزَيقٍ ، وأَبُو بَكرِ بن عَيّاشٍ ، وأَبُو أَيُّوب الأَفرِيقِيُّ ، عَن أَبِي إِسحاق ، عَن كُمَيلٍ ، عَن أَبِي هُرَيرة ، والأَوَّلُ أَصَحُّ . وَرَوَى هَذا الحَدِيث عَبد الرَّحمَنِ بن عابِسٍ ، سَمِعَهُ مِن كُمَيلِ بنِ زِيادٍ ، عَن أَبِي هُرَيرة ، ويُشبِهُ أَن يَكُون أَبُو إِسحاق لَم يَسمَعهُ مِن كُمَيلٍ ، وإِنَّما أَخَذَهُ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عابِسٍ ، عَنهُ .
تخريج كتب التخريج والعلل
العلل الواردة في الأحاديث النبويةالحسن عن أبي هريرة رضي الله عنه · ص 282 مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابٌ فِي حَقِّ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى الْعِبَادِ · ص 50 1 - 9 - 1 ( بَابٌ فِي حَقِّ اللَّهِ - تَعَالَى - عَلَى الْعِبَادِ ) . 148 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي نَخْلٍ لِبَعْضِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، فَقَالَ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، هَلَكَ الْمُكْثِرُونَ إِلَّا مَنْ قَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، حَثَا بِكَفَّيْهِ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ ، وَقَلِيلٌ مَا هُمْ ، ثُمَّ مَشَى سَاعَةً فَقَالَ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ؟ قُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ، وَلَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ، ثُمَّ مَشَى سَاعَةً ، ثُمَّ قَالَ : ؟ قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : فَإِنَّ حَقَّ اللَّهِ عَلَى النَّاسِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَحَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ . رَوَاهُ أَحْمَدُ ، وَرَوَى التِّرْمِذِيُّ مِنْهُ حَدِيثَ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ، وَلَهُ عِنْدَ ابْنِ مَاجَهْ : الْأَكْثَرُونَ هُمُ الْأَقَلُّونَ وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ أَثْبَاتٌ .
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابٌ فِي حَقِّ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى الْعِبَادِ · ص 50 1 - 9 - 1 ( بَابٌ فِي حَقِّ اللَّهِ - تَعَالَى - عَلَى الْعِبَادِ ) . 148 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي نَخْلٍ لِبَعْضِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، فَقَالَ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، هَلَكَ الْمُكْثِرُونَ إِلَّا مَنْ قَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، حَثَا بِكَفَّيْهِ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ ، وَقَلِيلٌ مَا هُمْ ، ثُمَّ مَشَى سَاعَةً فَقَالَ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ؟ قُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ، وَلَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ، ثُمَّ مَشَى سَاعَةً ، ثُمَّ قَالَ : ؟ قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : فَإِنَّ حَقَّ اللَّهِ عَلَى النَّاسِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَحَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ . رَوَاهُ أَحْمَدُ ، وَرَوَى التِّرْمِذِيُّ مِنْهُ حَدِيثَ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ، وَلَهُ عِنْدَ ابْنِ مَاجَهْ : الْأَكْثَرُونَ هُمُ الْأَقَلُّونَ وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ أَثْبَاتٌ .
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابٌ فِي حَقِّ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى الْعِبَادِ · ص 50 1 - 9 - 1 ( بَابٌ فِي حَقِّ اللَّهِ - تَعَالَى - عَلَى الْعِبَادِ ) . 148 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي نَخْلٍ لِبَعْضِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، فَقَالَ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، هَلَكَ الْمُكْثِرُونَ إِلَّا مَنْ قَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، حَثَا بِكَفَّيْهِ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ ، وَقَلِيلٌ مَا هُمْ ، ثُمَّ مَشَى سَاعَةً فَقَالَ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ؟ قُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ، وَلَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ، ثُمَّ مَشَى سَاعَةً ، ثُمَّ قَالَ : ؟ قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : فَإِنَّ حَقَّ اللَّهِ عَلَى النَّاسِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَحَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ . رَوَاهُ أَحْمَدُ ، وَرَوَى التِّرْمِذِيُّ مِنْهُ حَدِيثَ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ، وَلَهُ عِنْدَ ابْنِ مَاجَهْ : الْأَكْثَرُونَ هُمُ الْأَقَلُّونَ وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ أَثْبَاتٌ .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةكُمَيْلُ بْنُ زِيَادٍ · ص 461 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافكميل بن زياد النخعي الكوفي عن أبي هريرة · ص 300 كميل بن زياد النخعي الكوفي، عن أبي هريرة 14301 - [ سي ] حديث : بينا أنا أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم قال: يا أبا هريرة! ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟ ...... الحديث . س في اليوم والليلة (128: 17) عن القاسم بن زكريا وأحمد بن سليمان، كلاهما عن عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن إسحاق، عن كميل بن زياد به.