8 - 54 - 15 - 15 - بَابٌ فِيمَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ وَأَرَادَهُمْ بِسُوءٍ . 5822 - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ أَمِيرًا مِنْ أُمَرَاءِ الْفِتْنَةِ قَدِمَ الْمَدِينَةَ ، وَكَانَ قَدْ ذَهَبَ بَصَرُ جَابِرٍ فَقِيلَ لِجَابِرٍ : لَوْ تَنَحَّيْتَ عَنْهُ ، فَخَرَجَ يَمْشِي بَيْنَ ابْنَيْهِ فَنُكِبَ فَقَالَ : تَعِسَ مَنْ أَخَافَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ ابْنَاهُ أَوْ أَحَدُهُمَا : يَا أَبَتِ ، وَكَيْفَ أَخَافَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَدْ مَاتَ ؟ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ فَقَدْ أَخَافَ مَا بَيْنَ جَنْبَيَّ . رَوَاهُ أَحْمَدُ ، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ .
تخريج كتب التخريج والعلل
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابٌ فِيمَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ وَأَرَادَهُمْ بِسُوءٍ · ص 306 مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابُ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الْأَنْصَارِ · ص 37 16510 - وَعَنْ مُحَمَّدٍ وَمَحْمُودٍ ابْنَيْ جَابِرٍ قَالَا : خَرَجْنَا يَوْمَ دَخَلَ حُبَيْشُ بْنُ دُلْجَةَ الْمَدِينَةَ بَعْدَ الْحَرَّةِ بِعَامٍ ، فَدَخَلَ الْمَدِينَةَ حَتَّى ظَهْرِ الْمِنْبَرُ ، فَفَزِعَ النَّاسُ ، فَخَرَجْنَا بِجَابِرٍ فِي الْحَرَّةِ ، وَقَدْ ذَهَبَ بَصَرُهُ ، فَنَكَبَهُ الْحَجَرُ فَقَالَ : أَخَافَ اللَّهُ مَنْ أَخَافَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا قَبْلَ أَنْ نَسْأَلَهُ ، فَقُلْنَا : يَا أَبَتَاهُ ، وَمَنْ أَخَافَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ فَقَالَ : أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَنْ أَخَافَ الْأَنْصَارَ ، فَقَدْ أَخَافَ مَا بَيْنَ هَذَيْنِ . 16511 - وَفِي رِوَايَةٍ : وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى جَنْبَيْهِ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ ، وَالْبَزَّارُ وَقَالَ : مَنْ أَخَافَ الْأَنْصَارَ . وَرِجَالُ الْبَزَّارِ رِجَالُ الصَّحِيحِ غَيْرَ طَالِبِ بْنِ حَبِيبٍ ، وَهُوَ ثِقَةٌ . وَأَحْمَدُ بِنَحْوِهِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ . وَرِجَالُ أَحْمَدَ رِجَالُ الصَّحِيحِ .
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابُ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الْأَنْصَارِ · ص 37 16510 - وَعَنْ مُحَمَّدٍ وَمَحْمُودٍ ابْنَيْ جَابِرٍ قَالَا : خَرَجْنَا يَوْمَ دَخَلَ حُبَيْشُ بْنُ دُلْجَةَ الْمَدِينَةَ بَعْدَ الْحَرَّةِ بِعَامٍ ، فَدَخَلَ الْمَدِينَةَ حَتَّى ظَهْرِ الْمِنْبَرُ ، فَفَزِعَ النَّاسُ ، فَخَرَجْنَا بِجَابِرٍ فِي الْحَرَّةِ ، وَقَدْ ذَهَبَ بَصَرُهُ ، فَنَكَبَهُ الْحَجَرُ فَقَالَ : أَخَافَ اللَّهُ مَنْ أَخَافَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا قَبْلَ أَنْ نَسْأَلَهُ ، فَقُلْنَا : يَا أَبَتَاهُ ، وَمَنْ أَخَافَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ فَقَالَ : أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَنْ أَخَافَ الْأَنْصَارَ ، فَقَدْ أَخَافَ مَا بَيْنَ هَذَيْنِ . 16511 - وَفِي رِوَايَةٍ : وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى جَنْبَيْهِ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ ، وَالْبَزَّارُ وَقَالَ : مَنْ أَخَافَ الْأَنْصَارَ . وَرِجَالُ الْبَزَّارِ رِجَالُ الصَّحِيحِ غَيْرَ طَالِبِ بْنِ حَبِيبٍ ، وَهُوَ ثِقَةٌ . وَأَحْمَدُ بِنَحْوِهِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ . وَرِجَالُ أَحْمَدَ رِجَالُ الصَّحِيحِ .
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابُ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الْأَنْصَارِ · ص 37 16510 - وَعَنْ مُحَمَّدٍ وَمَحْمُودٍ ابْنَيْ جَابِرٍ قَالَا : خَرَجْنَا يَوْمَ دَخَلَ حُبَيْشُ بْنُ دُلْجَةَ الْمَدِينَةَ بَعْدَ الْحَرَّةِ بِعَامٍ ، فَدَخَلَ الْمَدِينَةَ حَتَّى ظَهْرِ الْمِنْبَرُ ، فَفَزِعَ النَّاسُ ، فَخَرَجْنَا بِجَابِرٍ فِي الْحَرَّةِ ، وَقَدْ ذَهَبَ بَصَرُهُ ، فَنَكَبَهُ الْحَجَرُ فَقَالَ : أَخَافَ اللَّهُ مَنْ أَخَافَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا قَبْلَ أَنْ نَسْأَلَهُ ، فَقُلْنَا : يَا أَبَتَاهُ ، وَمَنْ أَخَافَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ فَقَالَ : أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَنْ أَخَافَ الْأَنْصَارَ ، فَقَدْ أَخَافَ مَا بَيْنَ هَذَيْنِ . 16511 - وَفِي رِوَايَةٍ : وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى جَنْبَيْهِ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ ، وَالْبَزَّارُ وَقَالَ : مَنْ أَخَافَ الْأَنْصَارَ . وَرِجَالُ الْبَزَّارِ رِجَالُ الصَّحِيحِ غَيْرَ طَالِبِ بْنِ حَبِيبٍ ، وَهُوَ ثِقَةٌ . وَأَحْمَدُ بِنَحْوِهِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ . وَرِجَالُ أَحْمَدَ رِجَالُ الصَّحِيحِ .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةزَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ · ص 124