الحَدِيث الثَّانِي رُوِي أَن رجلا جَاءَ إِلَى النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - وَمَعَهُ أَعْجَمِيَّة - أَو خرساء - فَقَالَ : يَا رَسُول الله ، عَلّي عتق رَقَبَة فَهَل يُجزئ عني هَذِه ؟ فَقَالَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - : أَيْن الله ؟ فَأَشَارَتْ إِلَى السَّمَاء ، ثمَّ قَالَ لَهَا : من أَنا ؟ فَأَشَارَتْ إِلَى أَنه رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ : اعتقها فَإِنَّهَا مُؤمنَة . هَذَا الحَدِيث صَحِيح رَوَاهُ أَحْمد عَن عبد الرَّزَّاق ، عَن معمر ، عَن الزُّهْرِي ، عَن عبيد الله بن عبد الله ، عَن رجل من الْأَنْصَار أَنه جَاءَ بأَمَةٍ لَهُ سَوْدَاء فَقَالَ : يَا رَسُول الله ، إِن عَلّي عتق رَقَبَة مُؤمنَة ، فَإِن كنت ترَى هَذِه مُؤمنَة أعتقتها . فَقَالَ لَهَا رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - : أتشهدين أَن لَا إِلَه إِلَّا الله ؟ قَالَت : نعم . قَالَ : أتشهدين أَنِّي رَسُول الله ؟ قَالَت : نعم . قَالَ : أتؤمنين بِالْبَعْثِ بعد الْمَوْت ؟ قَالَت : نعم . قَالَ : أعْتقهَا فَإِنَّهَا مُؤمنَة . وَرَوَاهُ مَالك فِي الْمُوَطَّأ أَيْضا من رِوَايَة عبيد الله بن عبد الله بن عتبَة بن مَسْعُود أَن رجلا من الْأَنْصَار جَاءَ إِلَى رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - بِجَارِيَة لَهُ سَوْدَاء فَقَالَ : يَا رَسُول الله ، عَلّي رَقَبَة مُؤمنَة أفأعتق هَذِه ؟ فَقَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - : أتشهدين أَن لَا إِلَه إِلَّا الله ؟ قَالَت : نعم . قَالَ : أتشهدين أَن مُحَمَّدًا رَسُول الله ؟ قَالَت : نعم . قَالَ : أتؤمنين بِالْبَعْثِ بعد الْمَوْت ؟ قَالَت : نعم . فَقَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - : فاعتقها . قَالَ الْبَيْهَقِي : هَذَا مُرْسل . قَالَ : وَقد رُوِي مَوْصُولا بِبَعْض مَعْنَاهُ . فَذكره بِإِسْنَادِهِ إِلَى عون بن عبد الله بن عتبَة قَالَ : حَدَّثَني أبي ، عَن جدي قَالَ : جَاءَت امْرَأَة إِلَى رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - بِأمة سَوْدَاء فَقَالَت : يَا رَسُول الله ، إنَّ علي رَقَبَة مُؤمنَة أفتجزئ عني هَذِه ؟ فَقَالَ - عليه السلام - : من رَبك ؟ قَالَت : رَبِّي الله . قَالَ : فَمَا دينك ؟ قَالَت : الْإِسْلَام ديني . قَالَ : فَمن أَنا ؟ قَالَت : أَنْت رَسُول الله . قَالَ : أفتصلين الْخمس وتُقرِّينَ بِمَا جئتُ بِهِ من عِنْد الله ؟ قَالَت : نعم . فَضرب عَلَى ظهرهَا وَقَالَ : اعتقيها . وَهَذَا الحَدِيث رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك بِهَذَا الْإِسْنَاد وَاللَّفْظ لَهُ ، ثمَّ قَالَ : عبد الله بن عتبَة بن مَسْعُود أدْرك رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - وَسمع مِنْهُ . وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي سنَنه من رِوَايَة عون بن عبد الله عَن عبد الله بن عتبَة ، عَن أبي هُرَيْرَة أَن رجلا أَتَى النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - بِجَارِيَة سَوْدَاء فَقَالَ : يَا رَسُول الله ، إِن علي رَقَبَة مُؤمنَة . فَقَالَ لَهَا : أَيْن الله ؟ فَأَشَارَتْ إِلَى السَّمَاء بإصبعها . فَقَالَ لَهَا : فَمن أَنا ؟ فَأَشَارَتْ إِلَى النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - وَإِلَى السَّمَاء - يَعْنِي أَنْت رَسُول الله - فَقَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - : اعتقها فَإِنَّهَا مُؤمنَة . إِذا عرفت هَذِه الرِّوَايَات وتأملتها ظهر لَك أَن الشَّك الْوَاقِع فِي رِوَايَة المُصَنّف : وَهُوَ أَعْجَمِيَّة أَو خرساء غَرِيب ، بل رِوَايَة الشَّافِعِي صَرِيحَة فِي كَونهَا كَانَت ناطقة وَهِي مَا رَوَاهَا الْبَيْهَقِي بِسَنَدِهِ إِلَيْهِ قَالَ : أبنا مَالك ، عَن هِلَال بن أُسَامَة ، عَن عَطاء بن يسَار ، عَن عمر بن الحكم ، قَالَ : أتيت رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فَقلت : يَا رَسُول الله ، إِن جَارِيَة لي كَانَت ترعى غنما لي فجئتها وَقد فقدت شَاة من الْغنم فسألتها فَقَالَت : أكلهَا الذِّئْب فأسفت عَلَيْهَا وَكنت من بني آدم فلطمت وَجههَا ، وَعلي رَقَبَة أفأعتقها ؟ فَقَالَ لَهَا رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - : أَيْن الله ؟ فَقَالَت : فِي السَّمَاء . فَقَالَ : من أَنا ؟ قَالَت : أَنْت رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - . قَالَ : فاعتقها . قَالَ الشَّافِعِي : اسْم الرجل مُعَاوِيَة بن الحكم كَذَا رَوَى الزُّهْرِي وَيَحْيَى بن أبي كثير . قَالَ الْبَيْهَقِي : كَذَا رَوَاهُ جمَاعَة عَن مَالك بن أنس ، وَرَوَاهُ يَحْيَى بن يَحْيَى عَن مَالك مجودًا فَقَالَ : عَن مُعَاوِيَة بن الحكم . ثمَّ ذكر بِسَنَدِهِ ، عَن يَحْيَى ، عَن مَالك ، عَن هِلَال ، عَن عَطاء ، عَن مُعَاوِيَة . قلت : الَّذِي فِي موطأ يَحْيَى بن يَحْيَى بِهَذَا السَّنَد عمر بن الحكم لَا مُعَاوِيَة ، وَهَكَذَا أوردهُ ابْن عبد الْبر فِي تمهيده ثمَّ قَالَ : هَكَذَا قَالَ مَالك فِي هَذَا الحَدِيث : عَن هِلَال ، عَن عَطاء ، عَن عمر بن الحكم . لم تخْتَلف الرِّوَايَة عَنهُ فِي ذَلِكَ ، وَهُوَ وهم عِنْد جَمِيع أهل الْعلم بِالْحَدِيثِ . قلت : وَحَدِيث مُعَاوِيَة بن الحكم أخرجه م فِي صَحِيحه . وَثمّ حَدِيث آخر مثل مَا ذكره المُصَنّف ، أخرجه أَحْمد فِي مُسْنده ، وَأَبُو حَاتِم بن حبَان من حَدِيث الشَّرِيد بن سُوَيْد الثَّقَفِيّ قلت : يَا رَسُول الله ، إِن أُمِّي أوصت أَن نعتق عَنْهَا رَقَبَة وَعِنْدِي جَارِيَة سَوْدَاء . قَالَ : ادْع بهَا . فَجَاءَت ، فَقَالَ : من رَبك ؟ قَالَت : الله . قَالَ : من أَنا ؟ قَالَت : رَسُول الله . قَالَ : اعتقها فَإِنَّهَا مُؤمنَة . وَأخرجه أَبُو دَاوُد ، وَالنَّسَائِي ، وَقَالَ أَبُو دَاوُد : خَالِد بن عبد الله أرْسلهُ لم يذكر الشريد .
تخريج كتب التخريج والعلل
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّانِي اعتقها فَإِنَّهَا مُؤمنَة · ص 163 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّانِي اعتقها فَإِنَّهَا مُؤمنَة · ص 163 الحَدِيث الثَّانِي رُوِي أَن رجلا جَاءَ إِلَى النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - وَمَعَهُ أَعْجَمِيَّة - أَو خرساء - فَقَالَ : يَا رَسُول الله ، عَلّي عتق رَقَبَة فَهَل يُجزئ عني هَذِه ؟ فَقَالَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - : أَيْن الله ؟ فَأَشَارَتْ إِلَى السَّمَاء ، ثمَّ قَالَ لَهَا : من أَنا ؟ فَأَشَارَتْ إِلَى أَنه رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ : اعتقها فَإِنَّهَا مُؤمنَة . هَذَا الحَدِيث صَحِيح رَوَاهُ أَحْمد عَن عبد الرَّزَّاق ، عَن معمر ، عَن الزُّهْرِي ، عَن عبيد الله بن عبد الله ، عَن رجل من الْأَنْصَار أَنه جَاءَ بأَمَةٍ لَهُ سَوْدَاء فَقَالَ : يَا رَسُول الله ، إِن عَلّي عتق رَقَبَة مُؤمنَة ، فَإِن كنت ترَى هَذِه مُؤمنَة أعتقتها . فَقَالَ لَهَا رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - : أتشهدين أَن لَا إِلَه إِلَّا الله ؟ قَالَت : نعم . قَالَ : أتشهدين أَنِّي رَسُول الله ؟ قَالَت : نعم . قَالَ : أتؤمنين بِالْبَعْثِ بعد الْمَوْت ؟ قَالَت : نعم . قَالَ : أعْتقهَا فَإِنَّهَا مُؤمنَة . وَرَوَاهُ مَالك فِي الْمُوَطَّأ أَيْضا من رِوَايَة عبيد الله بن عبد الله بن عتبَة بن مَسْعُود أَن رجلا من الْأَنْصَار جَاءَ إِلَى رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - بِجَارِيَة لَهُ سَوْدَاء فَقَالَ : يَا رَسُول الله ، عَلّي رَقَبَة مُؤمنَة أفأعتق هَذِه ؟ فَقَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - : أتشهدين أَن لَا إِلَه إِلَّا الله ؟ قَالَت : نعم . قَالَ : أتشهدين أَن مُحَمَّدًا رَسُول الله ؟ قَالَت : نعم . قَالَ : أتؤمنين بِالْبَعْثِ بعد الْمَوْت ؟ قَالَت : نعم . فَقَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - : فاعتقها . قَالَ الْبَيْهَقِي : هَذَا مُرْسل . قَالَ : وَقد رُوِي مَوْصُولا بِبَعْض مَعْنَاهُ . فَذكره بِإِسْنَادِهِ إِلَى عون بن عبد الله بن عتبَة قَالَ : حَدَّثَني أبي ، عَن جدي قَالَ : جَاءَت امْرَأَة إِلَى رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - بِأمة سَوْدَاء فَقَالَت : يَا رَسُول الله ، إنَّ علي رَقَبَة مُؤمنَة أفتجزئ عني هَذِه ؟ فَقَالَ - عليه السلام - : من رَبك ؟ قَالَت : رَبِّي الله . قَالَ : فَمَا دينك ؟ قَالَت : الْإِسْلَام ديني . قَالَ : فَمن أَنا ؟ قَالَت : أَنْت رَسُول الله . قَالَ : أفتصلين الْخمس وتُقرِّينَ بِمَا جئتُ بِهِ من عِنْد الله ؟ قَالَت : نعم . فَضرب عَلَى ظهرهَا وَقَالَ : اعتقيها . وَهَذَا الحَدِيث رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك بِهَذَا الْإِسْنَاد وَاللَّفْظ لَهُ ، ثمَّ قَالَ : عبد الله بن عتبَة بن مَسْعُود أدْرك رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - وَسمع مِنْهُ . وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي سنَنه من رِوَايَة عون بن عبد الله عَن عبد الله بن عتبَة ، عَن أبي هُرَيْرَة أَن رجلا أَتَى النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - بِجَارِيَة سَوْدَاء فَقَالَ : يَا رَسُول الله ، إِن علي رَقَبَة مُؤمنَة . فَقَالَ لَهَا : أَيْن الله ؟ فَأَشَارَتْ إِلَى السَّمَاء بإصبعها . فَقَالَ لَهَا : فَمن أَنا ؟ فَأَشَارَتْ إِلَى النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - وَإِلَى السَّمَاء - يَعْنِي أَنْت رَسُول الله - فَقَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - : اعتقها فَإِنَّهَا مُؤمنَة . إِذا عرفت هَذِه الرِّوَايَات وتأملتها ظهر لَك أَن الشَّك الْوَاقِع فِي رِوَايَة المُصَنّف : وَهُوَ أَعْجَمِيَّة أَو خرساء غَرِيب ، بل رِوَايَة الشَّافِعِي صَرِيحَة فِي كَونهَا كَانَت ناطقة وَهِي مَا رَوَاهَا الْبَيْهَقِي بِسَنَدِهِ إِلَيْهِ قَالَ : أبنا مَالك ، عَن هِلَال بن أُسَامَة ، عَن عَطاء بن يسَار ، عَن عمر بن الحكم ، قَالَ : أتيت رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فَقلت : يَا رَسُول الله ، إِن جَارِيَة لي كَانَت ترعى غنما لي فجئتها وَقد فقدت شَاة من الْغنم فسألتها فَقَالَت : أكلهَا الذِّئْب فأسفت عَلَيْهَا وَكنت من بني آدم فلطمت وَجههَا ، وَعلي رَقَبَة أفأعتقها ؟ فَقَالَ لَهَا رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - : أَيْن الله ؟ فَقَالَت : فِي السَّمَاء . فَقَالَ : من أَنا ؟ قَالَت : أَنْت رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - . قَالَ : فاعتقها . قَالَ الشَّافِعِي : اسْم الرجل مُعَاوِيَة بن الحكم كَذَا رَوَى الزُّهْرِي وَيَحْيَى بن أبي كثير . قَالَ الْبَيْهَقِي : كَذَا رَوَاهُ جمَاعَة عَن مَالك بن أنس ، وَرَوَاهُ يَحْيَى بن يَحْيَى عَن مَالك مجودًا فَقَالَ : عَن مُعَاوِيَة بن الحكم . ثمَّ ذكر بِسَنَدِهِ ، عَن يَحْيَى ، عَن مَالك ، عَن هِلَال ، عَن عَطاء ، عَن مُعَاوِيَة . قلت : الَّذِي فِي موطأ يَحْيَى بن يَحْيَى بِهَذَا السَّنَد عمر بن الحكم لَا مُعَاوِيَة ، وَهَكَذَا أوردهُ ابْن عبد الْبر فِي تمهيده ثمَّ قَالَ : هَكَذَا قَالَ مَالك فِي هَذَا الحَدِيث : عَن هِلَال ، عَن عَطاء ، عَن عمر بن الحكم . لم تخْتَلف الرِّوَايَة عَنهُ فِي ذَلِكَ ، وَهُوَ وهم عِنْد جَمِيع أهل الْعلم بِالْحَدِيثِ . قلت : وَحَدِيث مُعَاوِيَة بن الحكم أخرجه م فِي صَحِيحه . وَثمّ حَدِيث آخر مثل مَا ذكره المُصَنّف ، أخرجه أَحْمد فِي مُسْنده ، وَأَبُو حَاتِم بن حبَان من حَدِيث الشَّرِيد بن سُوَيْد الثَّقَفِيّ قلت : يَا رَسُول الله ، إِن أُمِّي أوصت أَن نعتق عَنْهَا رَقَبَة وَعِنْدِي جَارِيَة سَوْدَاء . قَالَ : ادْع بهَا . فَجَاءَت ، فَقَالَ : من رَبك ؟ قَالَت : الله . قَالَ : من أَنا ؟ قَالَت : رَسُول الله . قَالَ : اعتقها فَإِنَّهَا مُؤمنَة . وَأخرجه أَبُو دَاوُد ، وَالنَّسَائِي ، وَقَالَ أَبُو دَاوُد : خَالِد بن عبد الله أرْسلهُ لم يذكر الشريد .
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابٌ فِيمَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ · ص 23 41 وَعَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ أَنَّهُ جَاءَ بِأَمَةٍ سَوْدَاءَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ عَلَيَّ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً ، فَإِنْ كُنْتَ تَرَى هَذِهِ مُؤْمِنَةً فَأُعْتِقُهَا ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَتَشْهَدِينَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ؟ . قَالَتْ : نَعَمْ . قَالَ : أَتَشْهَدِينَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ؟ . قَالَتْ : نَعَمْ . قَالَ : أَتُؤَمِنِينَ بِالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ ؟ . قَالَتْ : نَعَمْ . قَالَ : أَعْتِقْهَا . رَوَاهُ أَحْمَدُ ، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ .
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابٌ فِي الرَّقَبَةِ الْمُؤْمِنَةِ · ص 244 16 - 10 - 4 - 2 - بَابٌ فِي الرَّقَبَةِ الْمُؤْمِنَةِ . 7262 عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ أَنَّهُ جَاءَ بِأَمَةٍ سَوْدَاءَ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ عَلَيَّ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً ، فَإِنْ كُنْتَ تَرَى هَذِهِ مُؤْمِنَةً فَأَعْتِقْهَا . فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتَشْهَدِينَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ؟ . قَالَتْ : نَعَمْ . قَالَ : أَتَشْهَدِينَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ؟ . قَالَتْ : نَعَمْ . قَالَ : أَتُؤْمِنِينَ بِالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ ؟ . قَالَتْ : نَعَمْ . قَالَ : أَعْتِقْهَا . رَوَاهُ أَحْمَدُ ، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 569