3390 - وسُئِل عَن حَدِيثِ مِحجَنِ بنِ الأَدرَعِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، أَنَّهُ صَعِد أُحدًا ، وأَشرَف عَلَى المَدِينَةِ ، فَقال : لَيَترُكَنَّها أَهلُها أَعمَر ما كانَت ... الحَدِيث . وفيه: خير دينكم أيسره . فَقال : يَروِيهِ عَبد الله بن شقيق ، عَن رَجاءِ بنِ أَبِي رَجاءٍ الباهِلِيِّ ، عَن مِحجَنِ بنِ الأَدرَعِ ، حَدَّث بِهِ كَذَلِك عَنهُ أَبُو عَوانَة ، وشُعبَةُ . وَرَواهُ الأَعمَشِ ، عَن أَبِي بِشرٍ ، عَن عَبدِ الله بنِ شقيق ، فَلَم يَقُل : عَن رَجاءِ بنِ أَبِي رَجاءٍ . وَرَواهُ كَهمَسٌ ، عَن عَبدِ الله بنِ شقيق ، عن محجن . فلَم يَذكُر فِيهِ : رَجاءِ بنِ أَبِي رَجاءٍ . والصَّحِيحُ حَدِيثُ شُعبَة ، وأَبِي عَوانَة ، عَن أَبِي بشر .
تخريج كتب التخريج والعلل
العلل الواردة في الأحاديث النبويةص 24 مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابُ لَا يَدْخُلُ الدَّجَّالُ وَلَا الطَّاعُونُ الْمَدِينَةَ · ص 308 5832 - وَفِي رِوَايَةٍ رَوَاهَا أَحْمَدُ أَيْضًا عَنْ رَجَاءٍ قَالَ : كَانَ بُرَيْدَةُ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ فَمَرَّ مِحْجَنٌ عَلَيْهِ ، وَسَكْبَةُ يُصَلِّي فَقَالَ بُرَيْدَةُ - وَكَانَ فِيهِ مِزَاحٌ - لِمِحْجَنٍ : أَلَا تُصَلِّي كَمَا يُصَلِّي هَذَا ؟ فَقَالَ مِحْجَنٌ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخَذَ بِيَدِي فَأَشْرَفَ عَلَى الْمَدِينَةِ فَقَالَ : وَيْلُ أُمِّهَا قَرْيَةٌ يَدَعُهَا أَهْلُهَا خَيْرُ مَا تَكُونُ ، فَيَأْتِيهَا الدَّجَّالُ فَيَجِدُ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِهَا مَلَكًا مُصْلِتًا بِجَنَاحِهِ فَلَا يَدْخُلُهَا ، قَالَ : ثُمَّ [ نَزَلَ وَهُوَ ] آخِذٌ بِيَدِي فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ فَإِذَا رَجُلٌ يُصَلِّي فَقَالَ لِي : مَنْ هَذَا ؟ ، [ فَأَتَيْتُ عَلَيْهِ ] فَأَثْنَيْتُ عَلَيْهِ خَيْرًا فَقَالَ : اسْكُتْ لَا تُسْمِعْهُ فَتُهْلِكْهُ ، قَالَ : ثُمَّ أَتَى حُجْرَةَ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ فَنَفَضَ يَدَهُ مِنْ يَدِي قَالَ : إِنَّ خَيْرَ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ إِنَّ خَيْرَ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ . رَوَاهُ أَحْمَدُ ، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ خَلَا رَجَاءٍ ، وَقَدْ وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ .
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابُ خُرُوجِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مِنْهَا · ص 14 8 - 54 - 15 - 30 - 1 - بَابُ خُرُوجِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ [ مِنْهَا ] . 5919 - عَنْ مِحْجَنِ بْنِ الْأَدْرَعِ قَالَ : بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِحَاجَةٍ ، ثُمَّ عَرَضَ ، وَأَنَا خَارِجٌ مِنْ طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْمَدِينَةِ ، قَالَ : فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ حَتَّى صَعِدَ أُحُدًا فَأَقْبَلَ عَلَى الْمَدِينَةِ فَقَالَ : وَيْلُ أُمِّهَا قَرْيَةً يَدَعُهَا أَهْلُهَا كَأَيْنَعَ مَا يَكُونُ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنْ يَأْكُلُ ثِمَارَهَا ؟ قَالَ : عَافِيَةُ الطَّيْرِ ، وَالسِّبَاعِ . رَوَاهُ أَحْمَدُ ، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 127