543 - ( 42 ) - حَدِيثُ : ( الصَّلَاةُ خَيْرُ مَوْضُوعٍ ، فَمَنْ شَاءَ اسْتَقَلَّ ، وَمَنْ شَاءَ اسْتَكْثَرَ ). وَهُوَ خَبَرٌ مَشْهُورٌ . أَحْمَدُ وَالْبَزَّارُ ، مِنْ حَدِيثِ عُبَيْدِ بْنِ الْحَسْحَاسِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ . وَرَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي إدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ جِدًّا ، وَأَوْرَدَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ ، وَرَوَاهُ فِي الطِّوَالَاتِ أَيْضًا مِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى ، عَنْ ابْنِ عَائِذٍ ، عَنْ أَبِي ذر ، وَمِنْ طَرِيقِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ السَّعِيدِيِّ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ . وَأَعَلَّهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الضُّعَفَاءِ بِيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، وَخَالَفَ الْحَاكِمُ فَأَخْرَجَهُ فِي الْمُسْتَدْرِكِ مِنْ حَدِيثِهِ ، وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي أُمَامَةَ ، وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ صَلَاةِ التَّطَوُّعِ · ص 46 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّالِث بعد الْأَرْبَعين الصَّلَاة خير مَوْضُوع · ص 353 الحَدِيث الثَّالِث بعد الْأَرْبَعين (الْخَبَر) الْمَشْهُور أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : الصَّلَاة خير مَوْضُوع ؛ فَمن شَاءَ اسْتَقل و(من) شَاءَ استكثر . هَذَا الحَدِيث مَرْوِيّ من طَرِيق أبي ذرٍّ وَأبي أُمَامَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما . أما الأول : فَرَوَاهُ أَحْمد فِي مُسْنده من حَدِيث أبي عَمْرو الدِّمَشْقِي ، عَن عبيد بن (الخشخاش) عَن أبي ذَر قَالَ : أتيت رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - وَهُوَ فِي الْمَسْجِد فَجَلَست . . . فَذكر الحَدِيث إِلَى أَن قَالَ : فَقلت : يَا رَسُول الله ، الصَّلَاة ؟ قَالَ : خير مَوْضُوع ، من شَاءَ أقل وَمن شَاءَ أَكثر . وَكَذَا رَوَاهُ الْبَزَّار فِي مُسْنده وَأَبُو عَمْرو هَذَا قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي حَقه : إِنَّه مَتْرُوك . وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَحَادِيث الطوَال عَن بكر بن سهل الدمياطي ، نَا أَبُو صَالح - كَاتب اللَّيْث - حَدثنِي مُعَاوِيَة بن صَالح ، عَن أبي عبد الْملك مُحَمَّد بن أَيُّوب ، عَن ابْن عَائِذ ، عَن أبي ذَر . . . الحَدِيث إِلَى أَن قَالَ : قلت : يَا رَسُول الله ، مَا الصَّلَاة ؟ قَالَ : خير مَوْضُوع ؛ فَمن شَاءَ استكثر ، وَمن شَاءَ اسْتَقل . وَبكر هَذَا ضعفه النَّسَائِيّ . وَأَبُو صَالح من رجال البُخَارِيّ . وَمُعَاوِيَة بن صَالح من رجال مُسلم ، وَقد تكلم فيهمَا . وَأَبُو عبد الْملك وَثَّقَهُ ابْن حبَان ، وَرَوَاهُ أَيْضا فِي الْكتاب الْمَذْكُور من حَدِيث مُوسَى بن عبد الرَّحْمَن بن مهْدي ، نَا يَحْيَى بن سعيد السَّعْدِيّ ، عَن ابْن جريج ، عَن عَطاء ، عَن عبيد بن عُمَيْر ، عَن أبي ذَر بِهِ . ومُوسَى هَذَا لَا يحضرني حَاله . وَرَوَاهُ (أَبُو) حَاتِم بن حبَان فِي تَارِيخ الضُّعَفَاء من حَدِيث الْحسن بن إِبْرَاهِيم البياضي ، عَن يَحْيَى بن سعيد بِهِ . وَأَبُو نعيم فِي الْحِلْية من حَدِيث مُحَمَّد بن مَرْزُوق ، عَن يَحْيَى بِهِ . وَالْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه فِي تَرْجَمَة عِيسَى - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - من كتاب الْفَضَائِل من حَدِيث الْحسن بن عَرَفَة ، عَن يَحْيَى بِلَفْظ أَحْمد وَالْبَزَّار ، وَلم (يعقب) الْحَاكِم بِشَيْء . وَأعله ابْن حبَان فِي ضُعَفَائِهِ بِيَحْيَى هَذَا ، وَقَالَ : إِنَّه يروي عَن ابْن جريج (المقلوبات) وَعَن غَيره من الثِّقَات الملزقات (وَلَا) يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد . قَالَ : وَلَيْسَ (هَذَا) من حَدِيث ابْن جريج (وَلَا) من حَدِيث عَطاء وَلَا من حَدِيث ابْن عُمَيْر ، وأشبه مَا فِيهِ رِوَايَة أبي إِدْرِيس الْخَولَانِيّ ، عَن أبي ذَر (وَهَذِه) الرِّوَايَة أخرجهَا فِي صَحِيحه فَقَالَ : أَنا ابْن قُتَيْبَة وَغَيره ، نَا إِبْرَاهِيم بن هِشَام (بن يَحْيَى) الغساني نَا أبي (عَن) جدي ، عَن أبي إِدْرِيس الْخَولَانِيّ ، عَن أبي ذَر قَالَ : دخلت الْمَسْجِد . . . الحَدِيث ، وَلَفظه : الصَّلَاة خير مَوْضُوع ؛ استكثر أَو أقل . وَإِبْرَاهِيم هَذَا (قَالَ) فِيهِ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ : إِنَّه لم يطْلب الْعلم ، وَإنَّهُ كَذَّاب . وَقَالَ عَلّي بن الْجُنَيْد : صدق أَبُو حَاتِم ، يَنْبَغِي أَن لَا يحدث عَنهُ . وَقَالَ أَبُو زرْعَة أَيْضا : كَذَّاب . نَقله ابْن الْجَوْزِيّ . وَأما ابْن حبَان فَذكره فِي ثقاته وَأخرج حَدِيثه فِي صَحِيحه كَمَا ترَى . وَقَالَ الطَّبَرَانِيّ : لم يرو هَذَا عَن يَحْيَى إِلَّا وَلَده وهم ثِقَات . وَقَالَ (أَبُو) نعيم فِي الْحِلْية : وَرَوَاهُ الْمُخْتَار بن غَسَّان ، عَن إِسْمَاعِيل بن مُسلم ، عَن أبي إِدْرِيس . وَأما الطَّرِيق الثَّانِي : فَرَوَاهُ أَحْمد فِي مُسْنده أَيْضا من حَدِيث معَان بن رِفَاعَة ، عَن عَلّي بن (يزِيد) عَن الْقَاسِم بن أبي أُمَامَة قَالَ : كَانَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِي الْمَسْجِد . . . الحَدِيث . إِلَى أَن قَالَ : قَالَ أَبُو ذَر : قلت : يَا رَسُول الله ، أَرَأَيْت الصَّلَاة مَاذَا هِيَ ؟ قَالَ : خير مَوْضُوع ؛ فَمن شَاءَ اسْتَقل ، وَمن شَاءَ استكثر . وَهَذَا (إِسْنَاده واه ) معَان ضعفه ابْن معِين وَغَيره ، وَعلي بن يزِيد مَتْرُوك مُنكر الحَدِيث ، وَالقَاسِم مُخْتَلف فِيهِ ؛ قَالَ أَحْمد : حدث عَنهُ عَلّي بن يزِيد بأعاجيب ، مَا أَرَاهَا إِلَّا من قبل الْقَاسِم . وَضَعفه أَيْضا وَوَثَّقَهُ ابْن معِين والجوزجاني وَالتِّرْمِذِيّ . قَالَ أَبُو نعيم : وَرَوَاهُ عَلّي بن يزِيد ، عَن الْقَاسِم ، عَن أبي أُمَامَة ، عَن أبي ذَر . فَائِدَة : قَالَ الْخطابِيّ فِي كتاب مَا صحفه الروَاة : قَوْله عَلَيْهِ السَّلَام : خير مَوْضُوع يرْوَى عَلَى وَجْهَيْن : أَحدهمَا : أَن (يكون) (مَوْضُوعا) نعتًا لما قبله ، يُرِيد أَنَّهَا خير حَاضر ، فَاسْتَكْثر مِنْهُ . وَالْوَجْه الآخر : أَن يكون الْخَيْر مُضَافا إِلَى الْمَوْضُوع ، يُرِيد أَنَّهَا أفضل مَا وضع من الطَّاعَات وَشرع من الْعِبَادَات .
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابُ السُّؤَالِ لِلِانْتِفَاعِ وَإِنْ كَثُرَ · ص 159 725 - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْمَسْجِدِ جَالِسًا ، وَكَانُوا يَظُنُّونَ أَنْ يَنْزِلَ عَلَيْهِ فَأَقْصَرُوا عَنْهُ ، حَتَّى جَاءَ أَبُو ذَرٍّ فَاقْتَحَمَ فَجَلَسَ إِلَيْهِ ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، هَلْ صَلَّيْتَ الْيَوْمَ ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : قُمْ فَصَلِّ ، فَلَمَّا صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتِ الضُّحَى أَقْبَلَ عَلَيْهِ فَقَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، تَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ . قَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، وَلِلْإِنْسِ شَيَاطِينُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ( شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا ) . ثُمَّ قَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ مِنْ كَنْزِ الْجَنَّةِ ؟ قُلْتُ : بَلَى ، جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ . قَالَ : قُلْ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ . قُلْتُ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ . قَالَ : ثُمَّ سَكَتَ عَنِّي فَاسْتَبْطَأْتُ كَلَامَهُ . قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، إِنَّا كُنَّا أَهْلَ جَاهِلِيَّةٍ وَعِبَادَةِ أَوْثَانٍ ، فَبَعَثَكَ اللَّهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ، أَرَأَيْتَ الصَّلَاةَ مَا هِيَ ؟ قَالَ : خَيْرٌ مَوْضُوعٌ ، مَنْ شَاءَ اسْتَقَلَّ ، وَمَنْ شَاءَ اسْتَكْثَرَ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَ الصِّيَامَ مَاذَا هُوَ ؟ قَالَ : فَرْضٌ مُجْزِئٌ . قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَ الصَّدَقَةَ مَا هِيَ ؟ قَالَ : أَضْعَافٌ مُضَاعَفَةٌ ، وَعِنْدَ اللَّهِ الْمَزِيدُ . قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : سِرٌّ إِلَى فَقِيرٍ ، وَجُهْدٌ مِنْ مُقِلٍّ . قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَيُّمَا أُنْزِلَ عَلَيْكَ أَعْظَمُ ؟ قَالَ : ( اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ) آيَةَ الْكُرْسِيِّ . قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَيُّ الشُّهَدَاءِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : مَنْ سُفِكَ دَمُهُ ، وَعُقِرَ جَوَادُهُ قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَغْلَاهَا ثَمَنًا ، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا . قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَيُّ الْأَنْبِيَاءِ كَانَ أَوَّلَ ؟ قَالَ : آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ . قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، وَنَبِيٌّ كَانَ آدَمُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، نَبِيٌّ مُكَلَّمٌ ، خَلَقَهُ اللَّهُ بِيَدِهِ ، وَنَفَخَ مِنْ رُوحِهِ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : يَا آدَمُ ، قَبِلًا . قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، كَمْ عَدَدُ الْأَنْبِيَاءِ ؟ قَالَ : مِائَةُ أَلْفٍ وَأَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ [ أَلْفًا ] ، الرُّسُلُ مِنْ ذَلِكَ ثَلَاثُ مِائَةٍ وَخَمْسَةَ عَشَرَ جَمًّا غَفِيرًا . رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ وَقَالَ : كَمْ عَدَدُ الْأَنْبِيَاءِ ؟ قَالَ : مِائَةُ أَلْفٍ وَأَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ أَلْفًا . وَمَدَارُهُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ .
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابٌ أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ · ص 115 4641 وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْمَجْلِسِ جَالِسًا ، وَكَانُوا يَظُنُّونَ أَنْ يَنْزِلَ عَلَيْهِ ، فَأَقْصَرُوا عَنْهُ حَتَّى جَاءَ أَبُو ذَرٍّ فَأَقْحَمَ فَجَلَسَ إِلَيْهِ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، الصَّدَقَةُ مَا هِيَ ؟ قَالَ : أَضْعَافٌ مُضَاعَفَةٌ ، وَعِنْدَ اللَّهِ الْمَزِيدُ . قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : سِرٌّ إِلَى فَقِيرٍ ، وَجُهْدٌ مِنْ مُقِلٍّ . رَوَاهُ أَحْمَدُ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ ، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ ، وَفِيهِ عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ ، وَفِيهِ كَلَامٌ .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةالْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشَّامِيُّ · ص 252