لحم حمار الوَحْش : ثبت في ( الصحيحين ) : من حديث أبي قتادة - رضي الله عنه - : أنهم كانوا مع رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - في بعض عُمَرِهِ ، وأنه صادَ حِمَارَ وحش ، فأمَرُهم النبي - صلى الله عليه وسلم - بأكله وكانوا مُحْرِمِين ، ولم يكن أبو قتادة مُحْرِما . وفي ( سنن ابن ماجه ) : عن جابر قال : أكلْنا زمنَ خيبرَ الخيلَ وحُمُرَ الوحش . لحمه حار يابس ، كثيرُ التغذية ، مُولِّد دما غليظا سوداويا ، إلا أنَّ شحمَه نافع من دُهْن القُسط لوجع الظَّهر والرِّيح الغليظة المرخية للكُلَى ، وشحمُه جيد لِلْكَلَفِ طِلاءً ، وبالجملة فلحومُ الوحوش كُلُّهَا تُولِّد دما غليظا سوداويا ، وأحمدُه الغزال ، وبعده الأرنب .
الطب النبوي
الحديث المعنيّ22993 23053 22612 - حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ صَالِحٍ - يَعْنِي ابْنَ أَبِي حَسَّانَ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ فِي طَ……مسند أحمد · رقم 22993
١ مَدخل