2706 - وسُئِل عَن حَديث أبي سلام الأسود ، عن أبي أمامة ، قال : لما هزم الله المشركين يوم بدر ذهبت طائفة يقاتلون ، وطائفة حول النبي صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، وطائفة حول الغنيمة ، فاختصموا ، فأنزل الله - عز وجل - : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ فقال : يرويه عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عيّاش ، واختُلِفَ عنه : فرواه الثوريّ عنه ، عن سليمان بن موسى ، عن مكحول ، عن أبي سلام ، عن أبي أمامة ، عن عبادة بن الصامت ، عنِ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم . وقصر به بعضهم ، فقال : عن أبي أمامة ، عنِ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم . ومنهم من لم يُقم إسناده ، عن عبد الرحمن بن الحارث ، وأرسله . والصواب قول من قال : عن أبي أمامة ، عن عبادة بن الصامت .
تخريج كتب التخريج والعلل
العلل الواردة في الأحاديث النبويةص 271 مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابٌ · ص 92 10032 وَعَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ : خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَشَهِدْتُ مَعَهُ بَدْرًا ، فَالْتَقَى النَّاسُ فَهَزَمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْعَدُوَّ ، فَانْطَلَقَتْ طَائِفَةٌ فِي آثَارِهِمْ يَهْزِمُونَ وَيَقْتُلُونَ ، وَأَكَبَّتْ طَائِفَةٌ عَلَى الْعَسْكَرِ يَحُوزُونَهُ وَيَجْمَعُونَهُ ، وَأَحْدَقَتْ طَائِفَةٌ بِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يُصِيبُ الْعَدُوُّ مِنْهُ غُرَّةً ، حَتَّى إِذَا كَانَ اللَّيْلُ وَفَاءَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ ، قَالَ الَّذِينَ جَمَعُوا الْغَنَائِمَ : نَحْنُ حَوَيْنَاهَا وَجَمَعْنَاهَا ; فَلَيْسَ لِأَحَدٍ فِيهَا نَصِيبٌ . وَقَالَ الَّذِينَ خَرَجُوا فِي طَلَبِ الْعَدُوِّ : لَسْتُمْ بِأَحَقَّ بِهَا مِنَّا ; نَحْنُ نَفَيْنَا عَنْهَا الْعَدُوَّ وَهَزَمْنَاهُمْ . وَقَالَ الَّذِينَ أَحْدَقُوا بِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَسْتُمْ بِأَحَقَّ بِهَا مِنَّا ; نَحْنُ أَحْدَقْنَا بِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَخِفْنَا أَنْ يُصِيبَ الْعَدُوُّ مِنْهُ غِرَّةً ، وَاشْتُغِلْنَا بِهِ . فَنَزَلَتْ : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ فَقَسَّمَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى فَوَاقٍ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ . وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَغَارَ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ نَفَلَ الرُّبْعَ ، وَإِذَا أَقْبَلَ رَاجِعًا وَكُلُّ النَّاسِ نَفَلَ الثُّلُثَ ، وَكَانَ يَكْرَهُ الْأَنْفَالَ وَيَقُولُ : لِيَرُدَّ قَوِيُّ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى ضَعِيفِهِمْ . قُلْتُ : رَوَى التِّرْمِذِيُّ ، وَغَيْرُهُ : كَانَ يَنْفُلُ فِي الْبَدَاءَةِ الرُّبْعَ ، وَفِي الْقُفُولِ الثُّلُثَ . رَوَاهُ أَحْمَدُ ، وَالطَّبَرَانِيُّ ، وَرِجَالُ أَحْمَدَ ثِقَاتٌ .
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدسُورَةُ الْأَنْفَالِ · ص 26 29 - 9 - ( سُورَةُ الْأَنْفَالِ ) 11024 - عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَشَهِدْنَا مَعَهُ بَدْرًا ، فَالْتَقَى النَّاسُ ، فَهَزَمَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - الْعَدُوَّ ، فَانْطَلَقَتْ طَائِفَةٌ فِي آثَارِهِمْ يَهْزِمُونَ وَيَقْتُلُونَ ، وَأَكَبَّتْ طَائِفَةٌ عَلَى الْعَسْكَرِ يَحُوزُونَهُ وَيَجْمَعُونَهُ ، وَأَحْدَقَتْ طَائِفَةٌ بِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يُصِيبُ الْعَدُوُّ مِنْهُ غِرَّةً ، حَتَّى إِذَا كَانَ اللَّيْلُ وَفَاءَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ قَالَ الَّذِينَ جَمَعُوا الْغَنَائِمَ : نَحْنُ حَوَيْنَاهَا وَجَمَعْنَاهَا فَلَيْسَ لِأَحَدٍ فِيهَا نَصِيبٌ ، وَقَالَ الَّذِينَ خَرَجُوا فِي طَلَبِ الْعَدُوِّ : لَسْتُمْ بِأَحَقَّ بِهَا مِنَّا ، نَحْنُ نَفَيْنَا عَنْهَا الْعَدُوَّ وَهَزَمْنَاهُمْ ، وَقَالَ الَّذِينَ أَحْدَقُوا بِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَسْتُمْ بِأَحَقَّ بِهَا مِنَّا ، نَحْنُ أَحْدَقْنَا بِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَخِفْنَا أَنْ يُصِيبَ الْعَدُوُّ مِنْهُ غِرَّةً وَاشْتَغَلْنَا بِهِ ، فَنَزَلَتْ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ ، فَقَسَّمَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى فُوَاقٍ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ . وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَغَارَ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ نَفَلَ الرُّبْعَ ، وَإِذَا أَقْبَلَ رَاجِعًا وَكَلَّ النَّاسُ نَفَلَ الثُّلْثَ . وَكَانَ يَكْرَهُ الْأَنْفَالَ وَيَقُولُ : لِيَرُدَّ قَوِيُّ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى ضَعِيفِهِمْ . قُلْتُ : رَوَى التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ مِنْهُ : كَانَ يَنْفُلُ فِي الْبَدَاءَةِ الرُّبْعَ ، وَفِي الْقُفُولِ الثُّلْثَ فَقَطْ . رَوَاهُ أَحْمَدُ . 11025 - وَفِي رِوَايَةٍ عِنْدَهُ : سَأَلْتُ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ - رَحِمَهُ اللَّهُ - عَنِ الْأَنْفَالِ ، فَقَالَ : فِينَا مَعْشَرَ أَصْحَابِ بَدْرٍ نَزَلَتْ حِينَ اخْتَلَفْنَا فِي النَّفْلِ وَسَاءَتْ فِيهِ أَخْلَاقُنَا ، فَانْتَزَعَهُ اللَّهُ مِنْ أَيْدِينَا وَجَعَلَهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَسَّمَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ عَنْ بَوَاءٍ . يَقُولُ : عَلَى السَّوَاءِ . وَرِجَالُ الطَّرِيقَيْنِ ثِقَاتٌ .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 430 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 441 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 444 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 449 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 449 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 455 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 470 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافصدى بن عجلان أبو أمامة الباهلي الصحابي عن عبادة بن الصامت · ص 250 صدى بن عجلان أبو أمامة الباهلي الصحابي، عن عبادة بن الصامت 5091 - [ ت ق ] حديث : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينفل في البدأة الربع، وفي القفول الثلث . ت في السير (12: 1) عن محمد بشار، عن عبد الرحمن بن مهدي - ق في الجهاد (35: 2) عن علي بن محمد الطنافسي، عن وكيع - كلاهما عن سفيان، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن أبي سلام، عنه به. وقال ت: حسن. ز رواه سعيد بن عبد العزيز، عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن زياد بن جارية، عن حبيب بن مسلمة - مثله، إلا أنه قال الرجعة بدل القفول. ورواه سفيان الثوري [ د ق ] أيضا، عن يزيد بن يزيد بن جابر، عن مكحول، عن زياد ابن جارية، عن حبيب بن مسلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينصل الثلث بعد الخمس؛ وكذلك رواه غير واحد، عن مكحول، وقد مضى - (ح 3293) .