3692 - وسُئِل عَن حَدِيثِ مُحَمدِ بنِ الأَشعَثِ بنِ قَيسٍ ، عَن عائِشَة ، أَنَّ اليَهُود سَلَّمُوا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم السّامُ عَلَيكُم فَقال رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : عَلَيكُم قالَت : فَلَم أَملِك نَفسِي حَتَّى قُلتُ : بَل عَلَيكُمُ السّامُ واللَّعنَةُ ... الحَدِيث . فَقال : يَروِيهِ حُصَينُ بن عَبدِ الرَّحمَنِ ، واختُلِف عَنهُ : فَقِيل : عَنهُ ، عَن عَمرِو بنِ قَيسٍ ، عَن مُحَمدِ بنِ الأَشعَثِ ، عَن عائِشَة . قال ذَلِك سُلَيمانُ بن كَثِيرٍ ، وسُوَيد بن عَبدِ العَزِيزِ ، وغَيرُهُما يقول: عُمر بن قَيسٍ . والصَّوابُ عُمر بن قَيسٍ. وأَرسَلَهُ هُشَيمٌ ، عَن حُصَينٍ ، عَن عُمَر بنِ قَيسٍ ، عَن مُحَمدِ بنِ الأَشعَثِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم مُرسَلاً ، ولَم يَذكُر عائِشَة. والقَولُ قَولُ مَن ذَكَر فِيهِ عائِشَة .
تخريج كتب التخريج والعلل
العلل الواردة في الأحاديث النبويةالشيوخ عَن عَائِشَة · ص 346 مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابُ مَا جَاءَ فِي الْقِبْلَةِ · ص 15 1979 - وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : بَيْنَا أَنَا عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذِ اسْتَأْذَنَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ فَأَذِنَ لَهُ فَقَالَ : السَّامُ عَلَيْكَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَعَلَيْكَ ، قَالَتْ : فَهَمَمْتُ أَنْ أَتَكَلَّمَ ، فَقَالَتْ : ثُمَّ دَخَلَ الثَّانِيَةَ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَعَلَيْكَ ، قَالَتْ : ثُمَّ دَخَلَ الثَّالِثَةَ فَقَالَ : السَّامُ عَلَيْكَ ، قَالَتْ : قُلْتُ : بَلِ السَّامُ عَلَيْكَ وَغَضَبُ اللَّهِ ، إِخْوَانَ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ ، أَتُحَيُّونَ رَسُولَ اللَّهِ بِمَا لَمْ يُحَيِّهْ بِهِ اللَّهُ ؟ قَالَتْ : فَنَظَرَ إِلَيَّ فَقَالَ : مَهْ ، إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفُحْشَ وَلَا التَّفَحُّشَ ، قَالُوا قَوْلًا فَرَدَدْنَاهُ عَلَيْهِمْ فَلَمْ يَضُرَّنَا شَيْئًا ، وَلَزِمَهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، إِنَّهُمْ لَا يَحْسُدُونَ عَلَى شَيْءٍ كَمَا حَسَدُونَا عَلَى الْجُمُعَةِ الَّتِي هَدَانَا اللَّهُ لَهَا وَضَلُّوا عَنْهَا ، وَعَلَى الْقِبْلَةِ الَّتِي هَدَانَا اللَّهُ لَهَا وَضَلُّوا عَنْهَا ، وَعَلَى قَوْلِنَا خَلْفَ الْإِمَامِ آمِينَ . قُلْتُ : فِي الصَّحِيحِ بَعْضُهُ . رَوَاهُ أَحْمَدُ ، وَفِيهِ عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ شَيْخُ أَحْمَدَ وَقَدْ تُكُلِّمَ فِيهِ بِسَبَبِ كَثْرَةِ الْغَلَطِ وَالْخَطَأِ ، قَالَ أَحْمَدُ : أَمَّا أَنَا فَأُحَدِّثُ عَنْهُ ، وَحَدَّثْنَا عَنْهُ ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ ثِقَاتٌ .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةمُحَمَّدُ بْنُ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ · ص 520