المؤلف: أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني المروزي أبو عبد الله (ت 241 هـ)
عدد الأحاديث: 28٬245
وصف الكتاب ومنهجه عمد الإمام أحمد في مسنده إلى جمع الحديث المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقصد عدم خلطه برأي ولا خبر معلق، وكذا قصد السمو به عن الموقوف والمقطوع وإن وقع فيه شيء من ذلك فإن له ما يقويه، ولا يعد من الأصول كأن يذكر الحديث موقوفا ويورده مرفوعا في مكان آخر. يقول الإمام أحمد: (قصدت في المسند جمع المشهور وتركت الناس تحت ستر الله تعالى، ولو أردت أن أقصد ما صح عندي لم أرو من هذا المسند إلا الشيء بعد الشيء) يضرب على أحاديث ضعيفة لرواة قال فيهم علماء الجرح والتعديل إنهم من الضعفاء أو المتروكين. يدرج أحاديث كل صحابي تحت ترجمته دون نظر إلى صحة الحديث أو ضعفه. ترددت تراجم الصحابة في المسند بين اعتبارات عدة، منها الأفضلية والسبق في الإسلام والشرافة النسبية وكثرة الرواية وغيرها. أورد الإمام أحمد في مسنده بعض الأحاديث المعلقة، غير أنه لم يسقها أصولا وإنما ذكرها على سبيل المتابعة، مذيلا بها بعض الأحاديث وهى غالبا ما تتضمن لفظة زائدة أو رواية للمتن بطريقة أخرى. وقع في المسند أحاديث مكررة كغيره من الأصول المعتبرة، كصحيحي البخاري ومسلم ونحوهما، ولم يكن التكرار عبثا بل لحكم عظيم وأسباب متكاملة، والتكرار على وجوه. إن الإمام أحمد لم يحتج إلى تقطيع الحديث في مسنده، لكننا نجده أحيانا يذكر الحديث ثم يسرد الأحاديث بعده، ثم يذكر طريقا ويحيل على الحديث الأول بأن يذكر أول جزء منه يدل عليه، ثم يقول فذكر مثل معنى حديث فلان وهذا حتى لا يطيل بتكرير الحديث كاملا مرة أخرى.
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-8
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة