---
title: 'حديث: أبرين : بفتح الهمزة وسكون الباء وكسر الراء وياء ساكنة وآخره نون : وهو… | معجم البلدان'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/787007'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/787007'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 787007
book_id: 80
book_slug: 'b-80'
---
# حديث: أبرين : بفتح الهمزة وسكون الباء وكسر الراء وياء ساكنة وآخره نون : وهو… | معجم البلدان

## نص الحديث

> أبرين : بفتح الهمزة وسكون الباء وكسر الراء وياء ساكنة وآخره نون : وهو لغة في يبرين ، قال أبو منصور : هو اسم قرية كثيرة النخل والعيون العذبة بحذاء الأحساء من بني سعد بالبحرين ، وهو واحد على بناء الجمع ، حكمه كحكمه في الرفع بالواو ، وفي النصب والجر بالياء ، وربما أعربوا نونه وجعلوه بالياء على كل حال . وقال الخارزنجي : رمل أبرين ويبرين بلد ، قيل : هي في بلاد العماليق . وقال أبو الفتح : أما يبرين ، فلا ينبغي أن يتوهم أنه اسم منقول من قولك : هن يبرين لفلان : أي يعارضنه ، من قولك يبري لها من أيمن وأشمل ، يدل على أنه ليس منقولا منه قولهم فيه يبرون ، وليس شيء من الفعل يكون هكذا ، فإن قلت : ما أنكرت أن يكون يبرين وأبرون فعلا ، فيه لغتان ، الياء والواو مثل : نقوت المخ ونقيته ، وسروت الثوب وسريته ، وكنوت الرجل وكنيته ، ونفيت الشيء ونفوته ، فيكون يبرين على هذا كيكنين ، ويبرون كيكنون ، ومثاله يفعلن ، كقولك : هن يدعون ويغزون ، وفي التنزيل : إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ . فالجواب أنه لو كان الواو والياء فيه لامين على ما ذكرته من اختلاف اللغتين ، لجاز أن يجيء عن هم يبرون بالواو وضمة النون ، كما أنه لو سميت بقولك النساء يغزون على قول من قال : أكلوني البراغيث بجعل النون علامة جمع لقلت هذا يغزون ، كقولك : يقتلن اسم رجل على الوصف الذي ذكرنا هذا يقتلن . وفي امتناع العرب أن تقول : يبرون مع قولهم يبرين ، دلالة على أنه ليس كما ظنه السائل ، من كون الواو في يبرون ، والياء في يبرين لامين مختلفين ، بل هما زائدتان قبل النون ، بمنزلة واو فلسطون ، وياء فلسطين . وأيضا فقد قالوا : يبرين وأبرين ، وأبدلوا الياء همزة ، فدل أنها هاهنا أصل ، ألا ترى أنها لو كانت في أول فعل ، لكانت حرف مضارعة لا غير ، ولم نر حرف مضارعة أبدل مكانه حرف مضارعة ، فدل هذا كله على أن الياء في أول يبرين ويبرون فاء لا محالة . فأما قولهم : باهلة بن أعصر ، ثم أبدلوا من الهمزة الياء ، فقالوا : يعصر ، فغير داخل فيما نحن فيه ، وذلك أن أعصر ليس فعلا ، إنما هو جمع عصر ، وإنما سمي بذلك لقوله : أبني إن أباك غير لونه كر الليالي واختلاف الأعصر فهذا وجه الاحتجاج على قائل إن ذهب إلى ذلك في يبرين ، وليس ينبغي أن يحتج عليه بأن يقال لا يكونان لغتين : يبرين ويبرون ، كيكنين ويكنون ؛ لأنه لا يقال بروت له في معنى بريت : أي تعرضت ، فمعنى بريت : من بريت القلم ، وبروته وبروت القلم ، عن أبي الصقر ، فإن هو قال هذا ، فجوابه ما قدمناه .

**المصدر**: معجم البلدان

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/787007

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
