حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
معجم البلدان

وأذنة

، فلما كانت سنة 193 بنى أبو سليم فرج الخادم أذنة ، وأحكم بناءها وحصنها وندب إليها رجالا من أهل خراسان ، وذلك بأمر محمد الأمين بن الرشيد ، وقال ابن الفقيه : عمرت أذنة في سنة 190 على يدي أبي سليم ، خادم تركي للرشيد ولاه الثغور ، وهو الذي عمر طرسوس وعين زربة ، وقال أحمد بن الطيب : رحلنا من المصيصة راجعين إلى بغداد إلى أذنة في مرج وقرى متدانية جدا ، وعمارات كثيرة ، وبين المنزلين أربعة فراسخ ، ولأذنة نهر يقال له سيحان ، وعليه قنطرة من حجارة عجيبة بين المدينة وبين حصن ، مما يلي المصيصة ، وهو شبيه بالربض ، والقنطرة معقودة عليه على طاق واحد ، قال : ولأذنة ثمانية أبواب وسور وخندق ، وينسب إليها جماعة من أهل العلم منهم أبو بكر محمد بن علي بن أحمد بن داود الكتاني الأذني وغيره . وعدي بن أحمد بن عبد الباقي بن يحيى بن يزيد بن إبراهيم بن عبد الله أبو عمير الأذني . حدث عن عمه أبي القاسم يحيى بن عبد الباقي الأذني ، وأبي عطية عبد الرحيم بن محمد بن عبد الله بن محمد الفزاري ، روى عنه أبو بكر أحمد بن عبد الكريم بن يعقوب الحلبي ، وأبو الطيب عبد المنعم بن عبد الله ابن غلبون المغربي ، وأبو حفص عمر بن علي بن الحسن الإنطاكي ، مات في سنة 337 ، والقاضي علي بن الحسين بن بندار بن عبيد الله بن جبر أبو الحسن الأذني قاضي أذنة ، سمع بدمشق أبا بكر عبد الرحمن بن محمد بن العباس بن الذرفس وغيره ، وبغيرها أبا عروبة الحراني ، وعلي بن عبد الحميد الغضائري ، ومكحولا البيروتي ، وسمع بحران وطرسوس ومصر وغيرها ، روى عنه عبد الغني بن سعيد وغيره ، وقال الجبائي : مات سنة 385 .

موقع حَـدِيث