أرمام : اسم جبل في ديار باهلة بن أعصر ، وقيل : أرمام واد يصب في الثلبوت من ديار بني أسد ، وقيل : أرمام واد بين الحاجر وفيد ، ويوم أرمام من أيام العرب ، قال الراعي : تبصر خليلي هل ترى من ظعائن تجاوزن ملحوبا فقلن متالعا جواعل أرمام شمالا وتارة يمينا فقطعن الوهاد الدوافعا وفي كتاب متعة الأديب : أرمام موضع وراء فيد ، بين الحاجر وفيد ، وهو واد ، وقال نصر : أزمام بالزاي المعجمة ، واد بين فيد والمدينة على طريق الجادة ، بينه وبين فيد دون أربعين ميلا .
المصدر: معجم البلدان
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/787763
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة