أرمناز
، وتوفي في ثامن شهر ربيع الآخر سنة 478 ، وقال الحافظ أبو القاسم : غيث بن علي بن عبد السلام بن محمد بن جعفر أبو الفرج بن أبي الحسن المعروف بابن الأرمنازي الكاتب خطيب صور ، قدم دمشق قديما في طلب الحديث ، فسمع بها أبا الحسن أحمد ، وأبا أحمد عبيد الله ابني أبي الحديد ، وأبا نصر بن طلاب ، وأبا عبد الله ابن الرضا ، وأبا العباس بن قبيس ، وأبا إسحاق إبراهيم بن عقيل الكبري ، وأبا الحسين الأكفاني ، ونجا بن أحمد العطار ، وأبا عبد الله بن أبي الحديد ، وأبا القاسم بن أبي العلاء ، سمع بصور أبا بكر الخطيب ، وأبا الحسن علي بن عبيد الله الهاشمي ، ونصر بن إبراهيم المقدسي ، وسهل بن بشر الإسفرايني ، وبتنيس رمضان بن علي ، وسمع بمصر والإسكندرية وغيرهما من البلاد ، وسمع الكثير وكتب الكثير بخطه الحسن ، وجمع تاريخا لصور إلا أنه لم يتمه ، وكان ثقة ثبتا ، روى عنه شيخه أبو بكر الخطيب بيتين من شعره ، وقدم علينا بآخره ، فأقام عندنا إلى أن مات ، سمعت منه ، ومن جملة شعره : عجبت وقد حان توديعنا وحادي الركائب في إثرها ونار توقد في أضلعي ودمع تصعد من قعرها فلا النار تطفئها أدمعي ولا الدمع ينشف من حرها وكان مولده في تاسع عشر شعبان سنة 433 ، وتوفي يوم الأحد الثالث والعشرين من صفر سنة 509 ، ودفن بالباب الصغير .