أرمية
، وهي مدينة حسنة كثيرة الخيرات ، واسعة الفواكه والبساتين ، صحيحة الهواء كثيرة الماء ، إلا أنها غير مرعية من جهة السلطان لضعفه ، وهو أزبك بن البهلوان بن إلدكز ، وبينها وبين تبريز ثلاثة أيام ، وبينها وبين إربل سبعة أيام ، وأما بحيرة أرمية فتذكر ، إن شاء الله في بحيرة أرمية ، والنسبة إلى أرمية أرموي وأرمي ، وينسب إليها جماعة منهم : أبو عبد الله الحسين بن عبد الله بن محمد بن الشويخ الأرموي ، نزل مصر وتوفي بها سنة 460 ، وأبو الفضل محمد بن عمر بن يوسف الأرموي البغدادي ، سمع أبا الحسين محمد بن علي بن المهتدي القاضي ، وأحمد بن محمد بن أحمد بن النقور البزاز ، وأبا الغنائم عبد الصمد بن علي بن المأمون ، وأبا القاسم علي بن أحمد بن محمد بن البسري ، وأبا بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ ، وأبا القاسم يوسف بن محمد المهرواني وغيرهم ، وكان قد تفقه على الشيخ أبي إسحاق الشيرازي ، وولي القضاء بمدينة العاقول ، ومات في رجب سنة 547 ، ومولده في سنة 459 ، وكان شافعي المذهب ، ومظفر بن يوسف الأرموي المؤدب ، حدث عن أبي القاسم بن الحصين ، وأمثاله ، وابنه يونس كان كاتبا فاضلا من حذاق كتاب الديوان ، وولي إشراف الديوان ببغداد للناصر لدين الله .