أريك : بالفتح ثم الكسر، وياء ساكنة، وكاف، الأريكة في كلامهم واحدة الأرائك : وهي السرير المنجد، ويجوز أن يكون مذكره أريك كما يقال قتيل وقتيلة بني فلان، ولا يقال امرأة قتيلة وإنما هي قتيل مثل المذكر، وأريك : اسم جبل بالبادية يكثرون ذكره في كلامهم، قال النابغة : عفا ذو حسى من فرتنى فالفوارع فشطا أريك فالتلاع الدوافع وقال أبو عبيدة في شرحه : أريك واد، وذو حسى في بلاد بني مرة، وقال في موضع آخر : أريك إلى جنب النقرة، وهما أريكان أسود وأحمر وهما جبلان، وقال غيره : أريك جبل قريب من معدن النقرة شق منه لمحارب، وشق لبني الصادر من بني سليم وهو أحد الخيالات المحتفة بالنقرة، ورواه بعضهم بضم أوله وفتح ثانيه بلفظ التصغير، عن ابن الأعرابي، وقال بعض بني مرة يصف ناقة : إذا أقبلت قلت مشحونة أطاع لها الريح قلعا جفولا فمرت بذي خشب غدوة وجازت فويق أريك أصيلا تخبط بالليل حزانه كخبط القوي العزيز الذليلا ويدل على أن أريكا جبل قول جابر بن حني التغلبي : تصعد في بطحاء عرق كأنها ترقى إلى أعلى أريك بسلم وقال عمرو بن خويلد أخو بني عمرو بن كلاب : فكنا بني أم جميعا بيوتنا ولم يك منا الواحد المتفرد نفيل إذا قيل اظعنوا قد أتيتم أقاموا وقالوا الصبر أبقى وأحمد كأن أريكا والفوارع بيننا لثامنة من أول الشهر موعد
المصدر: معجم البلدان
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/787845
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة