الوصائل : البرود، وقال بشر بن أبي خازم الأسدي في إساف : عليه الطير ما يدنون منه مقامات العوارك من إساف فكانا على ذلك إلى أن كسرهما رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح فيما كسر من الأصنام، وجاء في بعض أحاديث مسلم بن الحجاج : أنهما كانا بشط البحر وكانت الأنصار في الجاهلية تهل لهما، وهو وهم، والصحيح أن التي كانت بشط البحر مناة الطاغية .
المصدر: معجم البلدان
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/787921
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة