حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
معجم البلدان

أسفيجاب

التي لم يجر منذ قامت السماوات والأرض مثلها، وهو ورود التتر خذلهم الله، من أرض الصين فأهلكوا من بقي هنالك متماسكا فيمن أهلكوا من غيرهم، فلم يبق من تلك الجنان المندرة والقصور المشرفة غير حيطان مهدومة وآثار من أمم معدومة، وقد كان أهل تلك البلاد أهل دين متين وصلاح مبين ونسك وعبادة، والإسلام فيهم غض المجنى حلو المعنى يحفظون حدوده ويلتزمون شروطه، لم تظهر فيهم بدعة استحقوا بها العذاب والجلاء، ولكن يفعل الله بعباده ما يشاء ، ويحكم ما يريد : رمت بهم الأيام عن قوس غدرها كأن لم يكونوا زينة الدهر مره وما زال جور الدهر يغشى ديارهم يكر عليهم كرة ثم كره فأجلاهم عنها جميعا فأصبحت منازلهم للناظر اليوم عبره وقد خرج من أسفيجاب طائفة من أهل العلم في كل فن، منهم : أبو الحسن علي بن منصور بن عبد الله بن أحمد المؤدب المقري الأسفيجابي، مات بعد الثمانين وثلاثمائة، ولم يكن ثقة، تكلموا فيه .

موقع حَـدِيث