أشمون : بالنون ، وأهل مصر يقولون الأشمونين : وهي مدينة قديمة أزلية عامرة آهلة إلى هذه الغاية ، وهي قصبة كورة من كور الصعيد الأدنى غربي النيل ذات بساتين ونخل كثير ، سميت باسم عامرها وهو أشمن بن مصر بن بيصر بن حام بن نوح ، قالوا : قسم مصر بن بيصر نواحي مصر بين ولده فجعل لابنه أشمن من أشمون فما دونها إلى منف في الشرق والغرب ، وسكن أشمن من أشمون فسميت به ، ينسب إليها جماعة ، منهم : أبو إسماعيل ضمام بن إسماعيل بن مالك المعافري الأشموني ، مات بالإسكندرية سنة 185 ، وهجنع بن قيس الحارثي ، يروي عن حوثرة بن مسهر ، وعن حذيفة بن اليمان ، روى عنه عبد العزيز بن صالح ، وسعيد بن راشد ، وعبد الرحمن بن رزين ، وخلاد بن سليمان ، قال أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس الحافظ وكان يعني هجنعا ، يسكن الأشمون من صعيد مصر ، وأحسبه من ناقلة الكوفة ، وذكره أبو سعد السمعاني كما ذكره ابن يونس سواء ، إلا أنه وهم في موضعين : أحدهما أنه قال : قيس بن حارث ، وإنما هو الحارثي ، وقال : هو من أهل أشموس ، قال : آخره سين مهملة ، هذا لفظة قرية من صعيد مصر ، وإنما هو أشمونين .
المصدر: معجم البلدان
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/788230
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة