إضم
إضم : بالكسر ثم الفتح ، وميم ، ذو إضم : ماء يطؤه الطريق بين مكة واليمامة عند السمينة ، وقيل : ذو إضم جوف هناك به ماء وأماكن يقال لها الحناظل ، وله ذكر في سرايا النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال السيد علي : إضم واد بجبال تهامة ، وهو الوادي الذي فيه المدينة ، ويسمى من عند المدينة القناة ، ومن أعلى منها عند السد يسمى الشظاة ، ومن عند الشظاة إلى أسفل يسمى إضما إلى البحر ، وقال سلامة بن جندل : يا دار أسماء بالعلياء من إضم بين الدكادك من قو فمعضوب كانت لها مرة دارا فغيرها مر الرياح بسافي الترب مجلوب قال ابن السكيت : إضم واد يشق الحجاز حتى يفرغ في البحر ، وأعلى إضم القناة التي تمر دوين المدينة ، وقيل : إضم واد لأشجع وجهينة ، ويوم إضم من أيامهم ، وعن نصر : إضم أيضا جبل بين اليمامة وضرية ، وقال غيره : ذو إضم ماء بين مكة واليمامة عند السمينة يطؤه الحاج .