أقر : بضم الهمزة والقاف ، وراء : اسم واد لبني مرة ، عن أبي عبيدة ، وأنشد للنابغة : لقد نهيت بني ذبيان عن أقر وعن تربعهم في كل أصفار وفي كتاب العزيزي تأليف أبي الحسن المهلبي : بين الأخاديد وبين أقر ثلاثون ميلا ، وهي بين البصرة والكوفة بالبادية ، وبينها وبين سلمان عشرون فرسخا ، وقال ابن السكيت : أقر جبل ، وذو أقر : واد لبني مرة إلى جنب أقر ، وهو واد نجل أي واسع مملوء حمضا كان النعمان بن الحارث الأصغر الغساني قد حماه فاحتماه الناس ، فتربعته بنو ذبيان فنهاهم النابغة عن ذلك وحذرهم غارة الملك النعمان ، فعيروه خوفه من النعمان وأبوا وتربعوه ، فبعث النعمان بن الحارث إليهم جيشا وعليه ابن الجلاح الكلبي ، فأغار عليهم بذي أقر فقتل وسبى ستين أسيرا وأهداهم إلى قيصر الروم ، فقال النابغة عند ذلك : إني نهيت بني ذبيان عن أقر وعن تربعهم من بعد أصفار وقلت يا قوم إن الليث منقبض على براثنه لعدوة الضاري وقال نصر : أقر : ماء في ديار غطفان قريب من أرض الشربة ، وقيل : جبل ، وقيل : هو من عدنة ، وقيل : جبال أعلاها لبني مرة بن كعب وأسفلها لفزارة ، وقال أبو نصر : أقر : جبل ، وأنشد لابن مقبل : منا خناذيذ فرسان وألوية وكل سائمة من سارح عكر وثروة من رجال لو رأيتهم لقلت إحدى حراج الجر من أقر
المصدر: معجم البلدان
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/788576
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة