حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
معجم البلدان

أنبابة

أنبابة : بالضم، وتكرير الباء الموحدة : من قرى الري من ناحية دنباوند ، بالقرب منها قرية تسمى بها . الأنبار بفتح أوله : مدينة قرب بلخ وهي قصبة ناحية جوزجان وبها كان مقام السلطان، وهي على الجبل، وهي أكبر من مرو الروذ وبالقرب منها، ولها مياه وكروم وبساتين كثيرة ، وبناؤهم طين، وبينها وبين شبورقان مرحلة في ناحية الجنوب، ينسب إليها قوم منهم : أبو الحسن علي بن محمد الأنباري ، روى عن القاضي أبي نصر الحسين بن عبد الله الشيرازي نزيل سجستان، روى عنه محمد بن أحمد بن أبي الحجاج الدهستاني الهروي أبو عبد الله ، والأنبار أيضا مدينة على الفرات في غربي بغداد بينهما عشرة فراسخ، وكانت الفرس تسميها فيروزسابور ؛ طولها تسع وستون درجة ونصف وعرضها اثنتان وثلاثون درجة وثلثان، وكان أول من عمرها سابور بن هرمز ذو الأكتاف ، ثم جددها أبو العباس السفاح أول خلفاء بني العباس ، وبنى بها قصورا وأقام بها إلى أن مات ، وقيل : إنما سميت الأنبار لأن بخت نصر لما حارب العرب الذين لا خلاق لهم حبس الأسراء فيها . وقال أبو القاسم : الأنبار حد بابل سميت به لأنه كان يجمع بها أنابير الحنطة والشعير والقت والتبن ، وكانت الأكاسرة ترزق أصحابها منها، وكان يقال لها الأهراء ، فلما دخلتها العرب عربتها فقالت الأنبار ؛ وقال الأزهري : الأنبار أهراء الطعام، واحدها نبر ويجمع على أنابير جمع الجمع، وسمي الهري نبرا لأن الطعام إذا صب في موضعه انتبر أي ارتفع، ومنه سمي المنبر لارتفاعه، قال ابن السكيت : النبر دويبة أصغر من القراد يلسع فيحبط موضع لسعها أي يرم، والجمع أنبار، قال الراجز يذكر إبلا سمنت وحملت الشحوم : كأنها من بدن وأبقار، دبت عليها ذربات الأنبار وأنشد ابن الأعرابي لرجل من بني دبير : لو قد ثويت رهينة لمودإ زلج الجوانب، راكد الأحجار لم تبك حولك نيبها وتفارقت صلقاتها لمنابت الأشجار هلا منحت بنيك إذ أعطيتهم من جلة أمنتك، أو أبكار

موقع حَـدِيث