الإيغاران : بالكسر، والغين معجمة، وألف، وراء، وألف أخرى للتثنية، ونون : اسم لعدة ضياع من عدة كور أوغرت لعيسى ومعقل ابني أبي دلف العجلي، رحمه الله تعالى، وقيل لها : الإيغاران أي إيغارا هذين الرجلين، وهما الكرج والبرج، والإيغار : اسم لكل ما حمى نفسه من الضياع وغيرها ويمنع منه؛ تقول : أوغرت الدار إذا حميتها، وأوغر صدر فلان إذا حماه ومنعه من بلوغ غرض فامتلأ غضبا؛ ولا يسمى الإيغار إيغارا حتى يأمر السلطان بحمايته فلا تدخله العمال لمساحة خراج ولا مقاسمة غلة، فيكون الإيغار لعقبه من بعده على ممر السنين، خلا الصدقات فإنها خارجة عنها يحصيها المصدق ويأخذ الواجب عنها؛ ووجد بخط ابن شريح الإيغار : أن يقرر أمر الضيعة مثلا على عشرة آلاف درهم، فيوغر لصاحبها بعشرة آلاف درهم كل سنة، يؤديها في بيت المال أو في غير البلد الذي الضيعة فيه، فتكون الضيعة موغرة محمية لا تدخلها يد عامل أو متصرف، وهذين الإيغارين عنى الحيص بيص في رقعته إلى أمير المؤمنين المسترشد بالله أن الموصل والإيغارين ، وهما اليوم إقطاع ملكين سلجوقيين، كانتا جائزتين لشاعرين طائيين من إمامين مرضيين، المعتصم بالله والمتوكل على الله، وبناء المجلس أعظم، وخطره أشرف وأجسم، وغمامه أسح وأرزم، فإلام الإهمال؟ قلت : وقد وقفت على كثير من أخبار أبي تمام والبحتري، فلم أر فيها أن واحدا منهما أعطي واحدا من هذين الموضعين، لكنه ورد أن أبا تمام مات وهو يتولى بريد الموصل، تولى ذلك بعناية الحسن بن وهب.
المصدر: معجم البلدان
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/789225
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة