حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
معجم البلدان

باجسري

وابنه أبو المعالي أحمد روى قطعة من كتب الأدب . وقال عبيد الله بن الحر يذكرها : ويوم بباجسرى هزمت، وغودرت جماعتهم صرعى لدى جانب الجسر فولوا سراعا هاربين، كأنهم رعيل نعام بالفلا شرد ذعر ووجد على حائط مكتوب : أقول، والنفس لهوف حسرى، والعين من طول البكاء عبرى، وقد أنارت في الظلام الشعرى، وانحدرت بنات نعش الكبرى : يا رب خلصني من باجسرى وابدل بها، يا رب دارا أخرى باجميرَى : بضم الجيم، وفتح الميم، وياء ساكنة، وراء مقصورة : موضع دون تكريت . ذكر الأخباريون أن عبد الملك بن مروان كان إذا هم بقصد مصعب بن الزبير بالعراق يخرج في كل سنة إلى بطنان حبيب، وهي من أدنى قنسرين إلى الجزيرة، فيعسكر بها، ويخرج مصعب بن الزبير إلى مسكن فيعسكر بباجميرى من أرض الموصل، كل واحد منهما يرى صاحبه أنه يقصده، ولا يتم كل واحد منهما قصده، فإذا اشتد الشتاء وارتج الثلج انصرف عبد الملك إلى دمشق ومصعب إلى الكوفة، فكان عبد الملك يقول : إن مصعبا قد أبى إلا جميراته، والله موقدهن عليه، فقال أبو الجهم الكناني : أكل عام لك باجميرى ؟! تغزو بنا ولا تفيد خيرا

موقع حَـدِيث