باجة
، ومات في السابع عشر من شهر رمضان سنة 378 ؛ قال عبيد الله المستجير بعفوه : فهذا الإمام ابن الفرضي ذكر أبا محمد هذا، وهذا الإمام عبد الغني ذكر ابنه أبا عمر ولم ينسب واحد من الإمامين واحدا من الرجلين إلى باجة إفريقية . وقد صرحا بأنهما من الأندلس، وفي هذا تقوية لقول ابن طاهر، والله أعلم، والذي صحح لنا نسبته إلى باجة إفريقية فأبو حفص عمر بن محمود بن غلاب المقري الباجي، قال أبو طاهر السلفي : هو من باجة إفريقية، وكان رجلا من أهل القرآن صالحا، قال : وسألته عن مولده فقال : في رجب سنة 434 بباجة القمح بإفريقية لا باجة الأندلس ؛ وتوفي سنة 520 في صفر، قال : وكتبت عنه أشياء كثيرة، وصحب عبد الحق بن محمد بن هارون السبتي وعبد الجليل بن مخلوق وغيرهما، وباجة الزيت بإفريقية أيضا وقرأت بخط الحسن بن رشيق القيرواني الأزدي الشاعر الإفريقي ؛ قال محمد بن أبي معتوج : من أهل باجة الزيت بالساحل من كورة رصفة ، وبها نشأ وتأدب ، وكان من تلاميذ محمد بن سعيد الأبروطي ، وكان بديهيا هجاء لا يتقي دائرة، وهو القائل في أبي حاتم الزبني ، وكان مولعا بهجائه : أبا حاتم سد، من أسفلك بشيء هو الشطر من منزلك