معجم البلدان
باف
وهو القائل : على بغداد معدن كل طيب ومغنى نزهة المتنزهينا سلام كلما جرحت بلحظ عيون المشتهين المشتهينا دخلنا كارهين لها فلما ألفناها خرجنا مكرهينا وما حب الديار بها، ولكن أمر العيش فرقة من هوينا وهو القائل أيضا : ثلاثة ما اجتمعن في أحد إلا وأسلمنه إلى الأجل ذل اغتراب وفاقة وهوى، وكلها سابق على عجل يا عاذل العاشقين إنك لو أنصفت رفهتهم من العذل فإنهم لو عرفت صورتهم، عن عذل العاذلين في شغل