حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
معجم البلدان

برذعة

: قبر ببرذعة، استسر ضريحه خطرا، تقاصر دونه الأخطار أجل تنافسه الحمام، وحفرة نفست عليها وجهك الأحجار أبقى الزمان على معد، بعده، حزنا، لعمر الدهر ليس يعار نفضت بك الآمال أحلاس الغنى، واسترجعت نزاعها الأمصار سلكت بك العرب السبيل إلى العلى، حتى إذا بلغ المدى بك حاروا فاذهب، كما ذهبت غوادي مزنة أثنى عليها السهل والأوعار وأما فتحها فقد قالوا : سار سلمان بن ربيعة الباهلي في أيام عثمان بن عفان، رضي الله عنه، بعد فتح بيلقان إلى برذعة فعسكر على الثرثور وهو نهر منها على أقل من فرسخ، فأغلق أهلها دونه أبوابها فشن الغارات في قراها، وكانت زروعها مستحصدة فصالحوه على مثل صلح البيلقان، فدخلها وأقام بها ووجه خيله ففتحت بلادا أخر، وينسب إلى برذعة جماعة من الائمة، منهم مكي بن أحمد بن سعدويه البرذعي أحد المحدثين المكثرين والرحالين المحصلين، سمع بدمشق أحمد بن عمير ومحمد بن يوسف الهروي، وبأطرابلس أبا القاسم عبد الله بن الحسن بن عبد الرحمن البزاز، وببغداد أبا القاسم البغوي وأبا محمد صاعدا وبغيرها أبا يعلى محمد بن الفضل بن زهير وأبا عروبة وأبا جعفر الطحاوي، وعبد الحكم بن أحمد المصري، ومحمد بن أحمد بن رجاء الحنفي، ومحمد بن عمير الحنفي بمصر وعرس بن فهد الموصلي . روى عنه الأستاذ أبو الوليد حسان بن محمد الفقيه والحاكم أبو عبد الله وأبو الفضل نصر بن محمد بن أحمد بن يعقوب العطار الرسي، وكان نزل نيسابور سنة 330 فأقام بها، ثم خرج إلى ما وراء النهر سنة 350 وكتب بخراسان ما يتحير فيه الإنسان كثرة، وتوفي بالشاش سنة 354 وسعيد بن عمرو بن عمار أبو عثمان الأزدي، سمع بدمشق أبا زرعة الدمشقي، وأبا يعقوب الجوزجاني وأبا سعيد الأشج، ومسلم بن الحجاج الحافظ ومحمد بن يحيى الذهلي، وأبا زرعة وأبا حاتم الرازيين، ومحمد بن إسحاق الصاغاني وغيرهم، روى عنه محمد بن يوسف بن إبراهيم وأبو عبد الله أحمد بن طاهر بن النجم الميانجي وغيرهما، وقال حفص بن عمر الأردبيلي : جلس سعيد بن عمرو البرذعي في منزله وأغلق بابه وقال : ما أحدث الناس فإن الناس قد تغيروا، فاستعان عليه أصحاب الحديث بمحمد بن مسلم بن واره الرازي فدخل عليه وسأله أن يحدثهم، فقال : ما أفعل، فقال : بحقي عليك إلا حدثتهم، فقال : وأي حق لك علي؟ فقال : أخذت يوما بركابك، فقال : قضيت حقا لله عليك وليس لك علي حق، فقال : إن قوما اغتابوك فرددت عنك، فقال : هذا أيضا يلزمك لجماعة المسلمين، قال : فإني عبرت بك يوما في ضيعتك فتعلقت بي إلى طعامك فأدخلت على قلبك سرورا، فقال : أما هذه فنعم، فأجابه إلى ما أراد وعبد العزيز بن الحسن البرذعي الحافظ العابد أبو بكر من الرحالة، سمع بدمشق محمد بن العباس بن الدرفس وبمصر محمد بن أحمد الحافظ وأبا يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن يونس البغدادي المنجنيقي، وبالموصل أحمد بن عمر الموصلي، وأظنه أبا يعلى؛ لأنه يروي عن غسان بن الربيع . روى عنه أبو علي الحسين بن علي بن يزيد الحافظ وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي وأبو محمد عبد الله بن سعيد الحافظ، وقال الحاكم أبو عبد الله في تاريخه : عبد العزيز بن الحسن أبو بكر البرذعي العابد، وهو من الغرباء الرحالة الذين وردوا على أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة فأتمنه أبو بكر على حديثه لزهده وورعه، وصار المفيد بنيسابور في حياة أبي بكر وبعد وفاته، ثم خرج سنة 318 من نيسابور إلى رباط فراوة فأقام به مدة، ثم سكن نسا إلى أن توفي بها سنة 323 .

موقع حَـدِيث