برقة الأمالح : كأنه جمع أملح، وهو الذي فيه سواد وبياض، وقيل : هو البياض الخالص، ومنه ضحى النبي، صلى الله عليه وسلم، بكبشين أملحين، قال كثير : وقفت بها مستعجما لبيانها سفاها، كحبسي يوم برق الأمالح
المصدر: معجم البلدان
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/790287
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة