title: 'حديث: بغيبغة : بالضم ثم الفتح، وياء ساكنة، وباء موحدة مكسورة، وغين أخرى، كأن… | معجم البلدان' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/790927' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/790927' content_type: 'hadith' hadith_id: 790927 book_id: 80 book_slug: 'b-80'

حديث: بغيبغة : بالضم ثم الفتح، وياء ساكنة، وباء موحدة مكسورة، وغين أخرى، كأن… | معجم البلدان

نص الحديث

بغيبغة : بالضم ثم الفتح، وياء ساكنة، وباء موحدة مكسورة، وغين أخرى، كأنه تصغير البغبغة، وهو ضرب من الهدير، والبغيبغة : البئر القريبة الرشاء، قال الراجز : يا رب ماء لك بالأجيال بغيبغ ينزع بالعقال أجبال طي الشمخ الطوال طمى عليه ورق الهدال وقال ابن الأعرابي : البغيبغ ماء كان قامة أو نحوها، قال محمد بن يزيد في كتاب الكامل : رووا أن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، لما أوصى إلى ابنه الحسن في وقف أمواله وأن يجعل فيها ثلاثة من مواليه، وقف فيها عين أبي نيزر والبغيبغة، قال : وهذا غلط ، لأن وقفه هذين الموضعين كان لسنتين من خلافته، قلت أنا : وسنذكر عين أبي نيزر في باب العين من كتابنا هذا ، ونذكر صورة الكتاب الذي كتب في وقفها، وتحدث الزبيريون أن معاوية كتب إلى مروان بن الحكم وهو والي المدينة : أما بعد فإن أمير المؤمنين قد أحب أن يرد الألفة ويسل السخيمة ويصل الرحم، فإذا وصل إليك كتابي فاخطب إلى عبد الله بن جعفر ابنته أم كلثوم على يزيد ابن أمير المؤمنين وارغب له في الصداق، فوجه مروان إلى عبد الله بن جعفر فقرأ عليه كتاب معاوية وعرفه ما في الألفة من إصلاح ذات البين، قال عبد الله : إن خالها الحسين بينبع وليس ممن يفتأت عليه، فأنظرني إلى أن يقدم، وكانت أمها زينب بنت علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، فلما قدم الحسين ذكر له ذلك عبد الله بن جعفر، فقام من عنده ودخل على الجارية وقال : يا بنية إن ابن عمك القاسم بن محمد بن جعفر بن أبي طالب أحق بك، ولعلك ترغبين في كثرة الصداق وقد نحلتك البغيبغات، فلما حضر القوم للأملاك تكلم مروان فذكر معاوية وما قصده من صلة الرحم وجمع الكلمة، فتكلم الحسين وزوجها من القاسم بن محمد، فقال له مروان : أغدرا يا حسين؟ فقال : أنت بدأت. خطب أبو محمد الحسن بن علي عائشة بنت عثمان بن عفان فاجتمعنا لذلك فتكلمت أنت وزوجتها من عبد الله بن الزبير، فقال مروان : ما كان ذاك، فالتفت الحسين إلى محمد بن حاطب وقال : أنشدك الله أكان ذاك؟ فقال : اللهم نعم، فلم تزل هذه الضيعة في يدي بني عبد الله بن جعفر من ناحية أم كلثوم يتوارثونها حتى استخلف المأمون، فذكر ذلك له فقال : كلا هذه وقف علي بن أبي طالب على ولد فاطمة، فانتزعها من أيديهم وعوضهم عنها وردها إلى ما كانت عليه.

المصدر: معجم البلدان

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/790927

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة