---
title: 'حديث: بوان : بالفتح ، وتشديد الواو ، وألف ، ونون : في ثلاثة مواضع ، أشهرها و… | معجم البلدان'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/791307'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/791307'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 791307
book_id: 80
book_slug: 'b-80'
---
# حديث: بوان : بالفتح ، وتشديد الواو ، وألف ، ونون : في ثلاثة مواضع ، أشهرها و… | معجم البلدان

## نص الحديث

> بوان : بالفتح ، وتشديد الواو ، وألف ، ونون : في ثلاثة مواضع ، أشهرها وأسيَرها ذكرا شعب بوان بأرض فارس بين أرجان والنوبندجان ، وهو أحد متنزهات الدنيا ، قال المسعودي ، وذكر اختلاف الناس في فارس فقال : ويقال : إنهم من ولد بوان بن إيران بن الأسود بن سام بن نوح ، عليه السلام ، وبوان هذا هو الذي ينسب إليه شعب بوان من أرض فارس ، وهو أحد المواضع المتنزهة المشتهرة بالحسن ، وكثرة الأشجار ، وتدفق المياه ، وكثرة أنواع الأطيار ، قال الشاعر : فشعب بوان فوادي الراهب ، فثم تلقى أرحل النجائب وقد روي عن غير واحد من أهل العلم أنه من متنزهات الدنيا ، وبعض قال : جنان الدنيا أربعة مواضع : غوطة دمشق ، وصغد سمرقند ، وشعب بوان ، ونهر الأبلة ، وقالوا : وأفضلها غوطة دمشق . وقال أحمد بن محمد الهمداني : من أرجان إلى النوبندجان ستة وعشرون فرسخا ، وبينهما شعب بوان الموصوف بالحسن والنزاهة ، وكثرة الشجر وتدفق المياه ، وهو موضع من أحسن ما يعرف ، فيه شجر الجوز والزيتون ، وجميع الفواكه النابتة في الصخر ، وعن المبرد أنه قال : قرأت على شجرة بشعب بوان : إذا أشرف المحزون ، من رأس تلعة ، على شعب بوان استراح من الكرب وألهاه بطن كالحريرة مسه ، ومطرد يجري من البارد العذب وطيب ثمار في رياض أريضة ، على قرب أغصان جناها على قرب فبالله يا ريح الجنوب تحملي ، إلى أهل بغداد ، سلام فتى صب وإذا في أسفل ذلك مكتوب : ليت شعري عن الذين تركنا خلفنا بالعراق هل يذكرونا أم لعل الذي تطاول حتى قدم العهد بعدنا ، فنسونا ؟ وذكر بعض أهل الأدب أنه قرأ على شجرة دلب تظلل عينا جارية بشعب بوان : متى تبغني في شعب بوان تلقني لدى العين ، مشدود الركاب إلى الدلب وأعطي ، وإخواني ، الفتوة حقها بما شئت من جد وما شئت من لعب يدير علينا الكأس من لو رأيته بعينك ما لمت المحب على الحب وذكر لي بعض أهل فارس أن شعب بوان واد عميق ، والأشجار والعيون التي فيه إنما هي من جلهتيه ، وأسفل الوادي مضايق تجتمع فيها تلك المياه وتجري ، وليس في أرض وطيئة البتة بحيث تبنى فيه مدينة ولا قرية كبيرة ، وقد أجاد المتنبي في وصفه فقال : مغاني الشعب ، طيبا ، في المغاني ، بمنزلة الربيع من الزمان ولكن الفتى العربي فيها ، غريب الوجه ، واليد ، واللسان ملاعب جنة لو سار فـيهـا سليمان لسار بـتـرجـمـان طبت فرساننا والخيل حـتـى خشيت وإن كرمن من الحران غدونا ننفض الأغصان فـيهـا ، على أعرافها مثل الجـمـان فسرت وقد حجبن الحر عنـي وجئن من الضياء بما كفانـي وألقى الشرق منها في ثيابـي دنانيرا تفر مـن الـبـنـان لها ثمر تشير إلـيك مـنـه بأشربة وقفـن بـلا أوانـي وأمواه تصل بها حـصـاهـا صليل الحلي في أيدي الغواني ولو كانت دمشق ثنى عنانـي لبيق الثرد صيني الـجـفـان يلنجوجي ما رفعت لـضـيف به النـيران نـدي الـدخـان تحل به على قلـب شـجـاع وترحل منه عن قلب جبـان منازل لم يزل منـهـا خـيال يشيعني إلى النـوبـنـذجـان إذا غنى الحمام الورق فـيهـا أجابتـه أغـانـي الـقـيان ومن بالشعب أحوج من حمـام إذا غنى وناح إلـى الـبـيان ؟ وقد يتقارب الوصـفـان جـدا وموصوفاهما متـبـاعـدان يقول بشعب بوان حصـانـي أعن هذا يسار إلى الطعـان ؟ أبوكم آدم سن المـعـاصـي وعلمكم مفارقة الـجـنـان فقلت : إذا رأيت أبـا شـجـاع سلوت عن العباد ، وذا المكـان وكتب أحمد بن الضحاك الفلكي إلى صديق له يصف شعب بوان : بسم الله الرحمن الرحيم ، كتبت إليك من شعب بوان ، وله عندي يد بيضاء مذكورة ، ومنة غراء مشهورة ، بما أولانيه من منظر أعدى على الأحزان . وأقال من صروف الزمان ، وسرح طرفي في جداول تطرد بماء معين منسكب أرق من دموع العشاق ، مررتها لوعة الفراق ، وأبرد من ثغور الأحباب عند الالتئام والاكتئاب ، كأنها حين جرى آذيها يترقرق ، وتدافع تيارها يتدفق ، وارتج حبابها يتكسر في خلال زهر ورياض ترنو بحدق ، تولد قصب لجين في صفائح عقيان ، وسموط در بين زبرجد ومرجان ، أثر على حكمة صانعه شهيد ، وعلم على لطف خالقه دليل إلى ظل سجسج أحوى ، وخضل ألمى ، قد غنت عليه أغصان فينانة ، وقضب غيدانة ، تشورت لها القدود المهفهفة خجلا ، وتقيلتها الخصور المرهفة تشبها ، يستقيدها النسيم فتنقاد ، ويعدل بها فتنعدل ، فمن متورد يروق منظره ، ومرتج يتهدل مثمره ، مشتركة فيه حمرة نضج الثمار ، ينفحه نسيم النوار . وقد أقمت به يوما وأنا لخيالك مسامر ، ولشوقك منادم ، وشربت لك تذكارا ، وإذا تفضل الله بإتمام السلامة إلى أن أوافي شيراز كتبت إليك من خبري بما تقف عليه إن شاء الله تعالى . وبوان أيضا ، شعب بوان : واد بين فارس وكرمان ، يوصف أيضا بالنزاهة والطيب ، ليس بدون الأول ، أخبرني به رجل من أهل فارس .

**المصدر**: معجم البلدان

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/791307

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
