معجم البلدان
بهمن أردشير
فقال ضرار بن الخطاب وكان صاحب الجيش : ولما لقينا في بهندف جمعهم أناخوا وقالوا : اصبروا آل فارس فقلنا جميعا : نحن أصبر منكم وأكرم في يوم الوغى والتمارس ضربناهم بالبيض ، حتى إذا انثنت أقمنا لها مثلا بضرب القوانس فما فتئت خيلي تقص طريقهم ، وتقتلهم بعد اشتباك الحنادس فعادوا لنادينا ، ودانوا بعهدنا ، وعدنا عليهم بالنهى في المجالس وقال أبو مرجانة بن تباه واسمه عيسى يذكرها : ودجلة والفرات جارية ، والنهروانات لسن في اللعب والمشرف العالي المحيط على بهندف ذي الثمار والحطب ، وقصر شيرين ، حين ينظره ، بين عيون المياه والعشب وينسب إليها أحمد بن محمد بن إبراهيم البهندفي ، يروي عن علي بن عثمان الحراني ، روى عنه أبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين الواعظ .