بيروت
، وهي في أيديهم إلى هذه الغاية ، وكان صلاح الدين قد استنقذها منهم في سنة 583 ، وقد خرج منها خلق كثير من أهل العلم والرواية ، منهم : الوليد بن مزيد العذري البيروتي ، روى عن الأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز ، وإسماعيل بن عياش ، ويزيد بن يوسف الصنعاني ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وأبي بكر بن عبد الله بن أبي سبرة القرشي ، وكلثوم بن زياد المحاربي ، ومحمد بن يزيد المصري ، وعبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون بن لهيعة ، وعبد الله بن هشام بن الغاز ، وعبد الله بن شوذب ، ومقاتل بن سليمان البلخي ، وعثمان بن عطاء الحراني ، روى عنه ابنه أبو الفضل العباس وأبو مسهر وهشام بن إسماعيل العطار ، وأبو الحمار محمد بن عثمان ، وعبد الله بن إسماعيل بن يزيد بن حجر البيروتي ، وعبد الغفار بن عفان بن صهر الأوزاعي ، وعيسى بن محمد بن النحاس الرملي ، وعبد الله بن حازم الرملي ، وكان مولده سنة 126 ، وكان الأوزاعي يقول : ما عرضت فيما حمل عني أصح من كتب الوليد بن مزيد ، قال أبو مسهر : وكان الوليد بن مزيد ثقة ولم يكن يحفظ ، وكانت كتبه صحيحة ، مات سنة 203 ، عن سبع وسبعين سنة ، وابنه أبو الفضل العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي ، روى عن أبيه وغيره ، وكان من خيار عباد الله ، ومات سنة 270 ، ومولده سنة 169 ، ومحمد بن عبد الله بن عبد السلام بن أبي أيوب أبو عبد الرحمن البيروتي المعروف بمكحول الحافظ ، روى عن أبي الحسين أحمد بن سليمان الرهاوي وسليمان بن سيف ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، والعباس بن الوليد وغيرهم كثير ، روى عنه جماعة أخرى كثيرة ، ومات سنة 320 ، وقيل : سنة 321 .