البيضاء
، ومولده في شعبان سنة 392 ، وأبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الله بن إسحاق المقري أحد قراء فارس ، سمع من أبي الشيخ الحافط وأبي بكر الجعابي ، وعبد الله بن محمد القتات ، مات في سنة 393 ، وهو ثقة ، ومحمد بن علي بن الحسين أبو عبد الله السلمي البيضاوي ، روى عن أبي القاسم بن أبي محمد الوزان ، وعلي بن الحسين بن عبد الله بن إبراهيم أبو الحسن الصوفي المعروف بالكردي البيضاوي ، سمع أبا الحسين أحمد بن محمد بن فادشاه ، وأبا بكر بن رنده ، ويوسف بن علي بن عبد الله بن يحيى البيضاوي أبو يعقوب المقري الصوفي ، روى عن أبي العباس أحمد بن عبد الله بن محمد الشاعر ، وأحمد بن محمد بن بهنور أبو بكر البيضاوي يلقب بلبل الصوفي ، كان من أصحاب أبي الأزهر بن حيان ، قدم أصبهان وسمع من أبي عبد الله الجرجاني ، وأبي بكر بن مردويه ، روى عن محمد بن أحمد بن أبي المنى البروجردي وغيره ، وكان رحل إلى العراق والشام ، ومات بشيراز ، وحمل إلى البيضاء في سنة 455 ، والبيضاء أيضا : كورة بالمغرب والبيضاء عقبة في جبل المناقب ، وقد ذكر المناقب في موضعه والبيضاء : ثنية التنعيم بمكة ، لها ذكر في كتاب السيرة . والبيضاء ماء لبني سلول بالضمرين ، وهما جبلان ، والبيضاء اسم لمدينة حلب لبياض تربتها ، والبيضاء دار عمرها عبيد الله بن زياد ابن أبيه بالبصرة ، ولما تم بناؤها أمر وكلاءه أن لا يمنعوا أحدا من دخولها وأن يتحفظوا كلاما إن تكلم به أحد ، فدخل فيها أعرابي وكان فيها تصاوير ثم قال : لا ينتفع بها صاحبها ولا يلبث فيها إلا قليلا ، فأتي به ابن . زياد وأخبر بمقالته ، فقال له : لم قلت هذا؟ قال لأني رأيت فيها أسدا كالحا وكلبا نابحا وكبشا ناطحا ، فكان الأمر كما قال ، ولم يسكنها إلا قليلا حتى أخرجه أهل البصرة إلى الشام ولم يعد إليها .
وفي خبر آخر : أنه لما بنى البيضاء أمر أصحابه أن يستمعوا ما يقول الناس فجاءوه برجل فقيل له : إن هذا قرأ وهو ينظر إليها : ﴿أتبنون بكل ريع آية تعبثون ﴾وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون؟ فقال له : ما دعاك إلى هذا؟ فقال : آية من كتاب الله عرضت لي ، فقال : والله لأعملن بك بالآية الثالثة : ﴿وإذا بطشتم بطشتم جبارين ﴾، ثم أمر فبني عليه ركن من أركان القصر . والبيضاء أيضا : عين ماء قريبة من بومارية بين الموصل وتل يعفر . والبيضاء أيضا : بيضاء البصرة ، وهو المخيس ، قال جحدر المحرزي اللص وهو حبس بها : أقول للصحب في البيضاء : دونكم محلة سودت بيضاء أقطاري مأوى الفتوة للأنذال مذ خلقت ، عند الكرام محل الذل والعار كأن ساكنها من قعرها أبدا ، لدى الخروج ، كمنتاش من النار والبيضاء اسم لأربع قرى بمصر الأولى من كورة الشرقية ، والبيضاء ويقال لها منية الحرون قرب المحلة من كورة جزيرة قوسنيا ، والبيضاء قرية من كورة حوف رمسيس بين مصر والإسكندرية في غربي النيل .
والبيضاء أيضا : قرية من ضواحي الإسكندرية والبيضاء أيضا : مدينة ببلاد الخزر خلف باب الأبواب قال البحتري يمدح ابن كنداجيق الخزري : إن يرم إسحاق بن كنداجيق في أرض ، فكل الصيد في جوف الفرا قد ألبس التاج المعاور لبسه في الحالتين ، مملكا ومؤمرا لم تنكر الخزرات إلف ذؤابة يحتل في الخزر الذوائب والذرى شرف تزيد بالعراق إلى الذي عهدوه بالبيضاء أو ببلنجرا ويروى عهدوه في خمليخ ، والبيضاء ماء لبني عقيل ثم لبني معاوية بن عقيل ، وهو المنتفق ، ومعهم فيها عامر بن عقيل ، قال حاجب بن ذبيان المازني يرثي أخاه معاوية بالبيضاء فقال : تطاول بالبيضاء ليلي ، فلم أنم ، وقد نام قساها وصاح دجاجها معاوي ، كم من حاجة قد تركتها سلوبا ، وقد كانت قريبا نتاجها! السلوب في النوق : التي ألقت ولدها لغير تمام ، والبيضاء أيضا : أرض ذات نخل ومياه دون ثاج والبحرين ، والبيضاء أيضا : قريات بالرملة في القطيف فيها نخل ، والبيضاء موضع بقرب حمى الربذة ، قال بعضهم : لقد مات ، بالبيضاء من جانب الحمى ، فتى كان زينا للمواكب والشرب تظل بنات العم والخال عنده صوادي ، لا يروين بالبارد العذب يهلن عليه بالأكف من الثرى ، وما من قلى يحثى عليه من الترب