بيضة : بفتح أوله ويكسر ومنهم من يجعل المفتوح غير المكسور ، كما نحكيه عنهم ، وقد روي بالفتح في قول الفرزدق : حبيب دعا ، والرمل بيني وبينه ، فأسمعني ، سقيا لذلك ، داعيا أعيذكما الله الذي أنتما له ، ألم تسمعا بالبيضتين المناديا؟ قال أبو عبيدة : أراد البيضة فثنى ، كما قالوا رامتان وإنما هي رامة . والبيضة : بالصمان . لبني دارم ، قاله أبو سعيد ، وقال غيره : البيضتان بكسر الباء ، وقال : هي أرض حول البحرين ، وهي برية والسودة ما حولها من النخل ، قال أبو النجم : تكسوه ، بالبيضة من قسطالها منتخل الترب ومن نخالها وقال أبو محمد الأعرابي الأسود : البيضة ، بكسر الباء ، ماء بين واقصة إلى العذيب متصلة بالحزن لبني يربوع . والبيضة ، بفتح الباء : لبني دارم ، قال الفرزدق : ألم تسمعا بالبيضتين المناديا؟ وقال رؤبة : مرت تناضي خرقها مروت صحراء ، لم ينبت بها تنبيت ، يمسي بها ذو الشرة السبوت وهو من الأين حف نحيت ، كأنني سيف بها أصليت ، ينشق عني الحزن والبريت والبيضة البيضاء والحبوت وفي كتاب نصر : البيضة ، بفتح الباء ، موضع بجانب الصمان من ديار بني دارم بن مالك بن حنظلة ، وأيضا عند ماوان قرب الربذة بئار كثيرة ، من جبالها أديمة والشقذان ، وفي الشعر بالبيضتين ، بكسر الباء : جبل لبني قشير ، وأيضا موضع بين العذيب وواقصة في أرض الحزن من ديار بني يربوع بن حنظلة .
المصدر: معجم البلدان
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/791635
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة