معجم البلدان
بيلقان
، فقتلوا كل من وجوده بها قاطبة ونهبوها ثم أحرقوها ، فلما انفصلوا عنها تراجع إليها قوم كانوا هربوا عنها وانضم إليهم آخرون ، وهي الآن متماسكة ، وقد ينسب إليها قوم ، منهم أبو المعالي عبد الملك بن أحمد بن عبد الملك بن عبد كان البيلقاني ، رحل في طلب الحديث إلى خراسان والعراق فسمع ببغداد أبا جعفر بن المسلمة وغيره ، وتوفي ببيلقان بعد سنة 496 .