بيهق
، ثم عاد إلى ناحيته فأقام بها إلى أن مات في جمادى الأولى من سنة 454 ، ومن تصانيفه كتاب المبسوط وكتاب السنن وكتاب معرفة علوم الحديث ، وكتاب دلائل النبوة وكتاب مناقب الشافعي وكتاب البعث والنشور وكتاب الآداب وكتاب فضائل الصحابة ، وكتاب الاعتقاد وكتاب فضائل الأوقات وغيرها من الكتب ، وينسب إليها أيضا الحسين بن أحمد بن علي بن الحسين بن فطيمة البيهقي من أهل خسروجرد أيضا ، وكان شيخا مسنا كثير السماع من تلاميذ الإمام أبي بكر بن الحسين المذكور قبله ، وأصابته علة في يده فقطع أصابعه ، فكان يمسك بيده ويضع الكاغد على الأرض ويمسك برجله ويكتب خطا مقروءا وينسخ ، ذكره أبو سعد في التحبير وقال : قدم مرو وتفقه على والدي ثم مضى إلى كرمان وأثرى بها ثم رجع إلى قريته وتولى بها القضاء ، قال : ولقيته في طريقي إلى العراق وقرأت عليه كثيرا من مسموعاته ، ورعى لي حق والدي وذكر خبره معه بطوله ، قال : وكان مولده في سنة 450 ، ومات بخسروجرد في سنة 536 .