تبراك
تبراك : بالكسر ثم السكون، وراء، وألف، وكاف : موضع بحذاء تعشار، وقيل : ماء لبني العنبر، وفي كتاب الخالع : تبراك من بلاد عمرو بن كلاب ، فيه روضة ذكرت مع الرياض، وحكى أبو عبيدة عن عمارة أن تبراك من بلاد بني عمير قال : وهي مسبة لا يكاد أحد منهم يذكرها لمطلق قول جرير : إذا جلست نساء بني عمير على تبراك أخبثن الترابا فإذا قيل لأحدهم أين تنزل? يقول : على ماء، ولا يقول على تبراك، قال : وتبراك أيضا ماء في بلاد بني العنبر، قال أبو جعفر : جاءت عن العرب أربعة أسماء مكسورة الأول : تقصار للقلادة اللازقة بالحلق، وتعشار موضع لبني ضبة، وتبراك ماء لبني العنبر، وطلحام موضع؛ حكى أبو نصر : رجل تمساح ورجل تنبال وتبيان، وقال أبو زياد : مياه الماشية تبراك التي ذكرها جرير، وقد ذكرت الماشية في موضعها من هذا الكتاب، قال ابن مقبل : جزى الله كعبا بالأباتر نعمة وحيا بهبود، جزى الله، أسعدا وحيا على تبراك لم أر مثلهم رجا، قطعت منه الحبائل، مفردا بكيت بخصمي شنة يوم فارقوا، على ظهر عجاج العشيات أجردا