تيماء
تيماء : بالفتح والمد : بليد في أطراف الشام ، بين الشام ووادي القرى ، على طريق حاج الشام ودمشق ، والأبلق الفرد حصن السموأل بن عادياء اليهودي مشرف عليها ، فلذلك كان يقال لها تيماء اليهودي ، وقال ابن الأزهري : المتيم المضلل ، ومنه قيل للفلاة تيماء لأنها يضل فيها ، قال ابن الأعرابي : أرض واسعة . وقال الأصمعي : التيماء الأرض التي لا ماء فيها ولا نحو ذلك . ولما بلغ أهل تيماء في سنة تسع وطء النبي صلى الله عليه وسلم وادي القرى أرسلوا إليه وصالحوه على الجزية ، وأقاموا ببلادهم وأرضهم بأيديهم ، فلما أجلى عمر رضي الله عنه اليهود عن جزيرة العرب أجلاهم معهم ، قال الأعشى : ولا عاديا لم يمنع الموت ماله ، وورد بتيماء اليهودي أبلق وقال بعض الأعراب : إلى الله أشكو ، لا إلى الناس ، أنني بتيماء تيماء اليهود غريب وأني بتهباب الرياح موكل ، طروب إذا هبت علي جنوب وإن هب علوي الرياح وجدتني كأني لعلوي الرياح نسيب وينسب إليها حسن بن إسماعيل التيماوي ، وهو مجهول .