معجم البلدان
والثريا
والثريا : أبنية بناها المعتضد قرب التاج ، بينهما مقدار ميلين ، وعمل بينهما سردابا تمشي فيه حظاياه من القصر الحسني ، وهي الآن خراب ، وقال عبد الله بن المعتز يصفه : سلمت أمير المؤمنين على الدهر ، فلا زلت فينا باقيا واسع العمر حللت الثريا خير دار ومنزل ، فلا زال معمورا ، وبورك من قصر جنان وأشجار تلاقت غصونها وأوقرن بالأثمار والورق الخضر ترى الطير في أغصانهن هواتفا ، تنقل من وكر لهن إلى وكر وبنيان قصر قد علت شرفاته ، كمثل نساء قد تربعن في أزر وأنهار ماء ، كالسلاسل فجرت لترضع أولاد الرياحين والزهر عطايا إله منعم ، كان عالما بأنك أوفى الناس فيهن بالشكر