وجابلق
جابلق : بالباء الموحدة المفتوحة ، وسكون اللام ، روى أبو روح عن الضحاك عن ابن عباس أن جابلق مدينة بأقصى المغرب ، وأهلها من ولد عاد ، وأهل جابرس من ولد ثمود ، ففي كل واحدة منهما بقايا ولد موسى عليه السلام ، كل واحدة من الأمتين ، ولما بايع الحسن بن علي بن أبي طالب معاوية قال عمرو بن العاص لمعاوية : قد اجتمع أهل الشام والعراق ، فلو أمرت الحسن أن يخطب فلعله يحصر فيسقط من أعين الناس ! فقال : يا ابن أخي ، لو صعدت وخطبت وأخبرت الناس بالصلح ! قال : فصعد المنبر ، وقال بعد حمد الله والصلاة على رسوله صلى الله عليه وسلم : أيها الناس ، إنكم لو نظرتم ما بين جابرس وجابلق - وفي رواية جابلص - ما وجدتم ابن نبي غيري وغير أخي ، وإني رأيت أن أصلح بين أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، وكنت أحقهم بذلك ، ألا إنا بايعنا معاوية ! وجعل يقول : ﴿وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين ﴾! فجعل معاوية يقول : انزل ، انزل !