معجم البلدان
والجد
والجد أيضا : ماء لبني سعد، كذا فسره ابن السكيت في قول عدي بن الرقاع : فألمت بذي المويقع لما جف عنها مصدع، فالنضاء ثمت استوسقت له، فرمته بغبار عليه منه رداء مستطير، كأنه سابري، عند تجر، منشر وملاء دانيات للجد، حتى نهاها ناصع من جنوب ماء رواء هذا معنى سبق إليه عدي بن الرقاع، وقد كرره في موضع آخر فقال يصف حماري وحش : يتعاوران من الغبار ملاءة دكناء ملحمة، هما نسجاها