جروز
جروز : آخره زاي : موضع بفارس كانت به وقعة بين الأزارقة وأهل البصرة ، وأميرهم عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص ، وكان قد عزل المهلب عن قتالهم وولى قهرمة الخوارج ، وقتلوه وسبيت امرأتاه ، وكانت مصيبة عمت أهل البصرة ، فقال كعب الأشقري بعد ذلك بمدة ، وكان المهلب قد أعيدت ولايته لقتالهم فقتل منهم مقتلة عظيمة : وزادنا حنقا قتلى تذكرهم لا تستفيق عيون كلما ذكروا إذا ذكرنا جروزا والذين بها قتلى حلاحلهم ، حولان ما قبروا تأتي عليهم حزازات النفوس ، فما نبقي عليهم ولا يبقون إن قدروا وقال كعب الأشقري أيضا لما قتل عبد رب الصغير يذكر ذلك : رأيت يزيدا جامع الحزم والندى ، ولا خير فيمن لا يضر وينفع أصاب بقتلى في جروز قصاصها ، وأدرك ما كان المهلب يصنع فدى لكم آل المهلب أسرتي ، وما كنت أحوي من سوام وأجمع فليس امرؤ يبني العلى بسنانه ، كآخر يبني بالسواد ويزرع