الجريب
الجريب : بالفتح ثم الكسر : اسم واد عظيم يصب في بطن الرمة من أرض نجد ، قال الأصمعي وهو يذكر نجد الرمة : فضاء وفيه أودية كثيرة ، وتقول العرب عن لسان الرمة : كل بني ، إنه يحسيني ، إلا الجريب إنه يرويني قال : والجريب واد عظيم يصب في الرمة ، قال : وقال العامري الجريب واد لبني كلاب به الحموض والأكلاء والرمة أعظم منه ، وسيل الجريب يدفع في بطن الرمة ويسيلان سيلا واحدا ، وأنشد بعضهم : سيكفيك بعد الله يا أم عاصم مجاليح مثل الهضب ، مصبورة صبرا عوادن في حمض الجريب ، وتارة تعاتب منه خلة جارة جأرا يعني تعاود مرة بعد مرة ، وكان بالجريب وقعة لبني سعد بن ثعلبة من طيء ، وقال عمرو بن شاس الكندي : فقلت لهم : إن الجريب وراكسا به إبل ، ترعى المرار ، رتاع وقال المهدي بن الملوح : إذا الريح من نحو الجريب تنسمت وجدت لرياها ، على كبدي ، بردا على كبد قد كاد يبدي بها الجوى ندوبا ، وبعض القوم يحسبني جلدا