جزيرة أقور : بالقاف : وهي التي بين دجلة والفرات مجاورة الشام تشتمل على ديار مضر وديار بكر ، سميت الجزيرة لأنها بين دجلة والفرات ، وهما يقبلان من بلاد الروم وينحطان متسامتين حتى يلتقيا قرب البصرة ثم يصبان في البحر ، وطولها عند المنجمين سبع وثلاثون درجة ونصف ، وعرضها ست وثلاثون درجة ونصف ، وهي صحيحة الهواء جيدة الريع والنماء واسعة الخيرات ، بها مدن جليلة وحصون وقلاع كثيرة ، ومن أمهات مدنها حران والرها والرقة ورأس عين ونصيبين وسنجار والخابور وماردين وآمد وميافارقين والموصل ، وغير ذلك ما هو مذكور في مواضعه ، وقد صنف لأهلها تواريخ ، وخرج منها أئمة في كل فن ، وفيها قيل : نحن إلى أهل الجزيرة قبلة ، وفيها غزال ساجي الطرف ساحره يؤازره قلبي علي ، وليس لي يدان بمن قلبي علي يؤازره وتوصف بكثرة الدماميل ، قال عبد الله بن همام السلولي : أتيح له من شرطة الحي جانب عريض القصيرى لحمه متكاوس أبد ، إذا يمشي يحيك كأنما به ، من دماميل الجزيرة ، ناخس
المصدر: معجم البلدان
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/793244
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة