معجم البلدان
الجفرة
أو 71 ، وقيل سنة 69 في أيام عبد الملك بن مروان ، وأبو الأشهب ثقة ، روى عن الحسن البصري ، ويوم الجفرة وقعة كانت بين خالد بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس ، وكان من قبل عبد الملك بن مروان ، وبين أهل البصرة من أصحاب مصعب بن الزبير ، وكان لعبد الملك شيعة بالبصرة منهم مالك بن مسمع الربعي ، فأرسل إليهم عبد الملك خالد بن عبد الله في ألف فارس ، فاجتمع بالجفرة مع شيعته بالبصرة ودامت الحرب بينهم وبين أهل البصرة أربعين يوما ، وكان خليفة مصعب على البصرة عبد الله بن عبيد الله بن معمر التميمي ثم أمدهم مصعب بألف فارس فانهزم أهل الشام وهرب مالك بن مسمع إلى ثاج ولحق بنجدة الحروري بعد أن فقئت عينه ، فأقام عنده إلى أن قتل مصعب ، وبخالد بن عبد الله سميت جفرة خالد .