title: 'حديث: الجلسد : اسم صنم كان بحضرموت ولم أجد ذكره في كتاب الأصنام لأبي المنذر… | معجم البلدان' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/793409' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/793409' content_type: 'hadith' hadith_id: 793409 book_id: 80 book_slug: 'b-80'

حديث: الجلسد : اسم صنم كان بحضرموت ولم أجد ذكره في كتاب الأصنام لأبي المنذر… | معجم البلدان

نص الحديث

الجلسد : اسم صنم كان بحضرموت ولم أجد ذكره في كتاب الأصنام لأبي المنذر هشام بن محمد الكلبي ، ولكني قرأت في كتاب أبي أحمد الحسن بن عبد الله العسكري : أخبرنا ابن دريد قال : أخبرني عمي الحسين بن دريد قال : أخبرني حاتم بن قبيصة المهلبي عن هشام بن الكلبي ، عن أبي مسكين قال : كان بحضرموت صنم يسمى الجلسد تعبده كندة وحضرموت ، وكانت سدنته بني شكامة بن شبيب بن السكون بن أشرس بن ثور بن مرتع ، وهو كندة ثم أهل بيت منهم يقال لهم بنو علاق ، وكان الذي يسدنه منهم يسمى الأخزر بن ثابت ، وكان للجسد حمى ترعاه سوامه وغنمه ، وكانت هوافي الغنم إذا رعت حمى الجلسد حرمت على أربابها ، وكانوا يكلمون منه ، وكان كجثة الرجل العظيم ، وهو من صخرة بيضاء لها كرأس أسود ، وإذا تأمله الناظر رأى فيه كصورة وجه الإنسان قال الأخزر : فإني ليوما عند الجلسد وقد ذبح له رجل من بني الأمري بن مهرة ذبحا إذ سمعنا فيه كهمهمة الرعد ، فأصغينا فإذا قائل يقول : شعار أهل عدم إنه قضاء حتم إن بطش سهم فقد فاز سهم ، فقلنا : ربنا وضاح وضاح! فأعاد الصوت وهو يقول : ناء نجم العراق ، يا أخزر بن علاق هل أحسست جمعا عما ، وعددا جما ، يهوي من يمن وشام ، إلى ذات الآجام ، نور أظل ، وظلام أفل ، وملك انتقل ، من محل إلى محل . ثم سكت فلم ندر ما هو ، فقلنا : هذا أمر كائن . فلما كان في العام المقبل ، وقد راث علينا ما كنا نسمع من كلام الصنم وساءت ظنوننا وقربنا قربانا ولطخنا بدمه وكذلك كنا نفعل ، فإذا الصوت قد عاد علينا فتباشرنا وقلنا : عم صباحا ربنا لا مصد عنك ولا محيد ، تشاجرت الشؤون ، وساءت الظنون ، فالعياذ من غضبك والإياب إلى صفحك! فإذا النداء من الصنم يقول : قلبت البنات ، وعزاها واللات ، وعلياها ومناة ، منعت الأفق فلا مصعد ، وحرست فلا مقعد ، وأبهمت فلا متلدد ، وكان قد ناجم نجم ، وهاجم هجم ، وصامت زجم ، وقابل رجم ، وداع نطق ، وحق بسق ، وباطل زهق . ثم سكت . فتحدثت القبائل بهذا في مخاليف اليمن فأنا لعلى أفان ذلك إذ أضل رجل من كندة إبلا فأقبل إلى الجلسد فنحر جزورا واستعار ثوبين من ثياب السدنة واكتراهما فلبسهما ، وكذلك كانوا يفعلون ، ثم قال : أنشدك يا رب أبكرا ضخما مدمومة دما مخلوقة بالأفخاذ مخبوطة بالحاذ أضللتها بين جماهير النخرة حيث الشقيقة والضفرة ، فاهد رب وأرشد ، فلم يجب ، قال الأخزر فانكسر لذلك ، وقد كان فيما مضى يخبرنا بالأعاجيب فلما جن علينا الليل بت مبيتي عنده فإذا هاتف يقول : لا شأن للجلسد ولا رثي لهدد ، استقام الأود ، وعبد الواحد الصمد ، وأكفي الحجر الأصلد والرأس الأسود قال : فنهضت مذعورا فأتيت الصنم فإذا هو منقلب على رأسه وكان لو اجتمع فئام من الناس ما حلحلوه ، فوالذي نفسي بيده ما عرجت على أهل ولا مال حتى أتيت راحلتي وخرجت حتى أتيت صنعاء فقلت : هل من خابئة خبر? فقيل لي : ظهر رجل بمكة يدعو إلى خلع الأوثان ويزعم أنه نبي ، فلم أزل أطوف في مخاليف اليمن حتى ظهر الإسلام فأتيت النبي ، صلى الله عليه وسلم ، فأسلمت ، وفي أشعارهم : كما بيقر من يمشي إلى الجلسد

المصدر: معجم البلدان

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/793409

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة