title: 'حديث: الجلس : بالفتح ، وهو الغليظ من الأرض ومنه جمل جلس وناقة جلس أي وثيق جس… | معجم البلدان' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/793415' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/793415' content_type: 'hadith' hadith_id: 793415 book_id: 80 book_slug: 'b-80'

حديث: الجلس : بالفتح ، وهو الغليظ من الأرض ومنه جمل جلس وناقة جلس أي وثيق جس… | معجم البلدان

نص الحديث

الجلس : بالفتح ، وهو الغليظ من الأرض ومنه جمل جلس وناقة جلس أي وثيق جسيم . والجلس : علم لكل ما ارتفع من الغور في بلاد نجد ، قال ابن السكيت : جلس القوم إذا أتوا نجدا ، وهو الجلس ، وأنشد : شمال من غار به مفرعا ، وعن يمين الجالس المنجد وقال الهذلي : إذا ما جلسنا لا تكاد تزورنا سليم ، لدى أبياتنا ، وهوازن أي إذا أتينا نجدا ، وورد الفرزدق المدينة مادحا لمروان بن الحكم فأنكر مروان منه شيئا فأمره بالخروج من المدينة عنفا بعد أن كتب له إلى بعض العمال بمال ، فقال الفرزدق : يا مرو إن مطيتي محبوسة ، ترجو الحباء ، وربها لم ييأس فالتقاه رجل فأنشده هذه الأبيات : قل للفرزدق والسفاهة كاسمها : إن كنت تارك ما أمرتك فاجلس وأتيتني بصحيفة مختومة ، أخشى عليك بها حباء النقرس ألق الصحيفة ، يا فرزدق لا تكن نكداء مثل صحيفة المتلمس قال الطبراني في معجمه الكبير : حدثنا خالد بن النضر القرشي قال : حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، حدثنا كثير بن عبد الرحمن بن جعفر ، عن عبد الله بن كثير بن عمرو بن عوف المزني ، عن أبيه عن جده بلال بن الحارث المزني قال : خرجنا مع رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، في بعض أسفاره فخرج لحاجته ، وكان إذا خرج لحاجته يبعد ، فأتيته ، بإداوة من ماء فانطلق فسمعت عنده خصومة رجال ولغطا لم أسمع مثله فقال : بلال ؟ فقلت : بلال! فقال : أمعك ماء? قلت : نعم ، قال : أصبت ، فأخذه مني وتوضأ ، قلت : يا رسول الله سمعت عندك خصومة رجال ولغطا لم أسمع أحدا من ألسنتهم ، قال : اختصم عندي الجن المسلمون والجن المشركون وسألوني أن أسكنهم فأسكنت المشركين الغور وأسكنت المسلمين الجلس ، قال عبد الله بن كثير : قلت لكثير ما الجلس وما الغور? قال ، الجلس القرى ما بين الجبال والبحر ، قال كثير : ما رأينا أحدا أصيب بالجلس إلا سلم ولا أصيب أحد بالغور إلا ولم يكد يسلم ، وقال إبراهيم بن هرمة : قفا فهريقا الدمع بالمنزل الدرس ، ولا تستملا أن يطول به حبسي ولو أطمعتنا الدار ، أو ساعفت بها ، نصصنا ذوات النص والعنق الملس وحثت إليها كل وجناء حرة من العيس ، ينبي رحلها موضع الحلس ليعلم أن البعد لم ينس ذكرها ، وقد يذهل النأي الطويل ، وقد ينسي فإن سكنت بالغور حن صبابة إلى الغور ، أو بالجلس حن إلى الجلس تبدت ، فقلت : الشمس عند طلوعها ، بلون غني الجلد عن أثر الورس فلما ارتجعت الروح قلت لصاحبي على مرية : ما هاهنا مطلع الشمس وتقول : رأيت جلسا أي رجلا طويلا راكبا جلسا أي بعيرا عاليا قد علا جلسا : اسم جبل ، يأكل جلسا أي عسلا ، ويشرب جلسا أي خمرا ، يؤم جلسا أي نجدا ، وأنشد ابن الأعرابي : وكنت امرأ بالغور مني زمانة ، وبالجلس أخرى ما تعيد ولا تبدي فطورا أكر الطرف نحو تهامة ، وطورا أكر الطرف شوقا إلى نجد وأبكي على هند إذا ما تباعدت ، وأبكي إلى دعد إذا فارقت هند أقول إلى بمعنى مع كأنه قال : أبكيهما معا .

المصدر: معجم البلدان

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/793415

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة