جليانة : بالكسر ثم السكون ، وياء ، وألف ، ونون : حصن بالأندلس من أعمال وادي ياش ، حصين كثير الفواكه ، ويقال لها جليانة التفاح لجلالة تفاحها وطيبه وريحه ، قيل : إذا أكل وجد فيه طعم السكر والمسك ، منها عبد المنعم بن عمر بن حسان الشاعر الأديب الطبيب ، كان عجيبا في عمل الأشعار التي تقرأ القطعة الواحدة بعدة قواف ويستخرج منها الرسائل والكلام الحكمي مكتوبا في خلال الشعر ، وكان يعمل من ذلك دوائر وأشجارا وصورا ، سكن دمشق ، وكانت معيشته الطب ، يجلس باللبادين على دكان بعض العطارين ، كذلك لقيته ، ووقفني على أشياء مما ذكرته وأنشدني لنفسه ما لم أضبطه عنه ، ومات بدمشق سنة 603 ، وأنشدني السديد عمر بن يوسف القفصي قال : أنشدني عبد المنعم الجلياني لنفسه : وهل ثم نفس لا تميل إلى الهوى؟ محال ، ولكن ثم عزم على الصبر سلالة هذا الخلق من ظهر واحد ، وللكل شرب من قوى ذلك الظهر
المصدر: معجم البلدان
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/793459
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة