جوخا : بالضم، والقصر، وقد يفتح : اسم نهر عليه كورة واسعة في سواد بغداد، بالجانب الشرقي منه الراذانان، وهو بين خانقين وخوزستان، قالوا : ولم يكن ببغداد مثل كورة جوخا، كان خراجها ثمانين ألف ألف درهم حتى صرفت دجلة عنها فخربت وأصابهم بعد ذلك طاعون شيرويه فأتى عليهم ولم يزل السواد وفارس في إدبار منذ كان طاعون شيرويه، وقال زياد بن خليفة الغنوي : ألا ليت شعري! هل أبيتن ليلة بميثاء لا تؤذي عيالي بقوقها وهل تأخذني ليلة ذات لذة، يد الدهر، ذاك رعدها وبروقها من الواسقات الماء حول ضرية، يمج الندى ليل التمام، عروقها هبطنا بلادا ذات حمى وحصبة وموم وإخوان، مبين عقوقها سوى أن أقواما من الناس وطشوا بأشياء لم يذهب ضلالا طريقها وقالوا : عليكم حب جوخا وسوقها، وما أنا أم ما حب جوخا وسوقها قال الفراء : وطش له إذا هيأ له وجه الكلام أو العلم أو الرأي، يقال : وطش لي شيئا حتى أذكره أي افتح.
المصدر: معجم البلدان
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/793698
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة