والحائر
والحائر : قبر الحسين بن علي، رضي الله عنه، وقال أبو القاسم علي بن حمزة البصري رادا على ثعلب في الفصيح : قيل الحائر لهذا الذي يسميه العامة حير وجمعه حيران وحوران، قال أبو القاسم : هو الحائر إلا أنه لا جمع له؛ لأنه اسم لموضع قبر الحسين بن علي، رضي الله عنه، فأما الحيران فجمع حائر، وهو مستنقع ماء يتحير فيه فيجيء ويذهب، وأما حوران وحيران فجمع حوار، قال جرير : بلغ رسائل عنا خف محملها على قلائص، لم يحملن حيرانا قال : أراد الذي تسميه العامة حير الإوز فجمعه حيران، وأما حوران وحيران كما قال، إلا أنه يلزمه أن يقول حير الإوز فإنهم يقولون : الحير بلا إضافة إذا عنوا كربلاء . والحائر أيضا : حائر ملهم باليمامة، وملهم مذكور في موضعه، قال الأعشى : فركن مهراس إلى مارد، فقاع منفوحة فالحائر وقال داود بن متمم بن نويرة في يوم لهم بملهم : ويوم أبي جزء بملهم لم يكن ليقطع، حتى يذهب الذحل ثائره لدى جدول البئرين، حتى تفجرت عليه نحور القوم واحمر حائره وقال أبو أحمد العسكري : يوم حاير ملهم، الحاء غير معجمة وتحت الياء نقطتان والراء غير معجمة، وهو اليوم الذي قتل فيه أشيم مأوى الصعاليك من سادات بكر بن وائل وفرسانهم، قتله حاجب بن زرارة، وفي ذلك يقول : فإن تقتلوا منا كريما، فإننا قتلنا به مأوى الصعاليك أشيما ويوم حاير ملهم أيضا : على حنيفة ويشكر . والحائر أيضا : حائر الحجاج بالبصرة معروف، يابس لا ماء فيه، عن الأزهري.